لقد شكّل الصراع الطويل الأمد لليون إس. كينيدي ضد الإرهاب البيولوجي شخصيته بشكل لا يمحى، وهي حقيقة سيشهدها محبو السلسلة من جديد في إصدار كابكوم القادم. Resident Evil Requiem، المقرر إطلاقه في 27 فبراير، يعد بأن يكون حدثًا بارزًا في تقويم الألعاب لعام 2026. هذا الفصل التاسع في السلسلة المشهورة يمثل عودة إلى البيئة المظلمة لــ مدينة ريكوون، مع إحياء أحد أكثر الشخصيات استمرارية في الملحمة: ليون إس. كينيدي.
تطور ليون إس. كينيدي في Resident Evil Requiem
منذ ظهوره الأول في Resident Evil 2، حاز ليون على متابعة مخلصة، وتطورت شخصيته من شرطي مبتدئ مليء بالأمل إلى ناجٍ صلب المراس. ومع ذلك، فإن النسخة المقدمة في Resident Evil Requiem تختلف بشكل كبير عن التصورات السابقة. لقد حلّ محلّ المثالية الساذجة التي كانت تميّزه عند وصوله إلى مكتب شرطة ريكوون بشخصية أكثر قتامة وتعقيدًا. وبالمثل، فإن نموذج البطل الخارق الذي كان شبه لا يُقهر في الأجزاء السابقة لم يعد يعبر تمامًا عن دوره.
لذا، فإن أحدث إصدار من كابكوم يعيد ابتكار ليون ليس فقط كذكرى لمواجهاته السابقة، بل كشخصية متضررة ومتغيرة بشكل عميق بسبب الرعب المستمر الذي تحمّله. يسعى هذا التصوير الدقيق إلى إثراء نسيج السرد في السلسلة، وتقديم بطل يتمتع بعمق يعكس تصاعد التحديات والنغمة الأغمق للسلسلة.
لا تزال التوقعات تتصاعد حول Resident Evil Requiem، حيث يترقب اللاعبون بفارغ الصبر فرصة استكشاف مدينة ريكوون المعاد تصورها من خلال عيون مخضرم مثل ليون. من المتوقع أن يعيد الإصدار تأكيد قدرة كابكوم على صناعة تجارب رعب غامرة، تجمع بين عناصر الإرث وأساليب السرد الجديدة.