بالانتقال إلى المرحلة التالية من كأس الاتحاد، ضمن ليفربول فوزًا ساحقًا بنتيجة 3-0 على برايتون في أنفيلد، مباراة أضاءها هدف من محمد صلاح. وفي الوقت نفسه، تقدم مانشستر سيتي بفوز بنتيجة 2-0 ضد سالفورد، فريق من الدرجة الرابعة، وهو انتصار تميز بهدفه الأول للنادي من قبل مارك جيهي. تأتي هذه المعلومات من قسم الرياضة في BNG News.
على الرغم من فوزهم في الجولة السابقة على مانشستر يونايتد، وصل برايتون إلى أنفيلد غارقًا في تراجع واضح، حيث لم تقدم أداؤاتهم الأخيرة مقاومة تذكر لفريق ليفربول الذي أظهر علامات واضحة على الانتعاش. شهد التشكيل التكتيكي للمضيفين توظيف كورتيس جونز في مركز غير تقليدي على الجناح الأيمن، وهو قرار استدعى بسبب مخاوف الإصابات الحالية للفريق.
الأداءات الرئيسية واللحظات الحاسمة
تغيرت ديناميكيات اللقاء بشكل حاسم بعد حادثة مثيرة للجدل. تحدي من باسكال غروس على جونز داخل منطقة الجزاء، والذي تم التغاضي عنه في البداية من قبل حكام المباراة، تم مراجعته لاحقًا بواسطة حكم الفيديو المساعد (VAR). أكدت التقنية وقوع المخالفة، ومنحت ليفربول ركلة جزاء نفذها صلاح بدقة متناهية، كاسرًا الجمود.
وبناءً على ذلك الزخم، تم تعزيز سيطرة ليفربول بشكل أكبر قبل نهاية الشوط الأول. هجمة مرتدة سريعة وذكية، انطلقت من المنطقة الدفاعية الخاصة بهم، أسفرت عن مضاعفة التقدم بواسطة لويس ديياز. المهاجم الكولومبي، الذي تلقى تمريرة دقيقة من داروين نونيز، نفذ تسديدة متماسكة تركت حارس برايتون بلا فرصة.

وفي مراحل متأخرة من المباراة، أضاف هارفي إليوت الهدف الثالث لليفربول، حيث أن تسديدته من حافة المنطقة تعرضت لارتداد بسيط في طريقها إلى الشباك، وهو ما أكدته تقنية خط المرمى. هذا الأداء الشامل أبرز الفارق الواضح في المستوى بين الفريقين.
وفي المباراة الأخرى البارزة في المساء، تجاوز مانشستر سيتي التحدي الذي فرضه سالفورد سيتي. جاء الاختراق في الـ14 دقيقة عندما وقف المدافع مارك جيهي ليلتقي بركلة ركنية، وقام برأسية قوية في الشباك ليحرز هدفه الأول منذ انتقاله من كريستال بالاس. سيطر السيتي بعد ذلك على مجريات اللعب، مع تطبيق فيل فودين لمسة النهاية في الـ67 دقيقة، حيث سجل تسديدة منخفضة من خارج المنطقة لتأكيد نتيجة 2-0 وضمان مكانهم في قرعة الجولة الخامسة.