في ذروة درامية لـ الجولة 27 من الدوري الإنجليزي الممتاز، أليكسيس ماك أليستر ضمن فوزًا في اللحظة الأخيرة لـ ليفربول ضد نوتنجهام فورست من خلال تسجيل هدف حاسم في الدقيقة 7 من الوقت بدل الضائع. جاء هدف لاعب الوسط الأرجنتيني، في الدقيقة 90+7، ليغير مجرى المباراة للريدز بعد مباراة اتسمت بفرص هجومية محدودة.
على مدار الـ 90 دقيقة العادية، عانى ليفربول من صعوبة في فرض ضغط كبير على مرمى الخصم، حيث فشلت هجماتهم في التحول إلى فرص واضحة. ظن ماك أليستر في البداية أنه كسر التعادل خلال الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع عندما ارتدت الكرة منه إلى الشباك؛ إلا أن مراجعة حكم الفيديو المساعد (VAR) كشفت عن لمسة يد، مما ألغى الهدف.
ديناميكيات المباراة واللحظات الرئيسية
بدأت تحديات الهجوم لفريق ليفربول قبل انطلاق المباراة، حيث تعرض فلوريان فيرتز لإصابة خلال الإحماء، مما استدعى دخول كيرتس جونز إلى التشكيلة الأساسية. في وقت مبكر، اختبر كالوم هودسون-أودوي حارس مرمى ليفربول أليسون بفرصة واعدة، والتي تصدى لها الحارس البرازيلي ببراعة.
أضاع إليوت أندرسون من نوتنجهام فورست فرصتين ملحوظتين، في حين بقيت تهديدات ليفربول نادرة طوال معظم المباراة. جاءت اللحظة الأكثر وعدًا للزوار في الدقيقة 54، عندما قام محمد صلاح برأس الكرة إلى كيرتس جونز، الذي تصدى له حارس مرمى نوتنجهام ستيفان أورتيغا بصدة قدم، محافظًا على التعادل. بدا أن نوتنجهام فورست، تحت قيادة مدربهم المعين حديثًا فيتور بيريرا، يسير نحو التعادل في أول ظهور له في الدوري على رأس الجهاز الفني.
ومع ذلك، كان ماك أليستر هو من غير مجرى المباراة. بعد الهدف الملغى في وقت سابق من الشوط الإضافي، استغل ارتداد الكرة ليضع ليفربول في المقدمة أخيرًا، مسجلًا هدف الفوز الحاسم الذي أكد على مرونة الريدز في مباراة تنافسية ضيقة.