دون أن يستسلموا لضغوط خصومهم وعلى الرغم من غياب نكو باز، حقق فابريغاس مع كومو فوزًا مستحقًا بنتيجة 0-2 على ملعب أليانز ستاديوم، حيث عبّر جمهور يوفنتوس عن استيائهم من خلال الهتافات الموجهة إلى فريق سباليتي.
محرومين من لاعبين رئيسيين مثل بريمر، الذي أُبعد بسبب الإصابة، وكالولو، الذي يخضع لعقوبة الإيقاف، مع تراجع ديفيد إلى مقاعد البدلاء، دخل يوفنتوس الملعب ضد كومو بهدف التعافي من الهزيمة الثقيلة 5-2 التي تلقوها في تصفيات أمام جالاتا سراي. سعيًا لتعزيز المعنويات، ارتدى الفريق لأول مرة في الموسم زيهم الرابع، وهو قميص يتضمن خطوطًا أفقية تذكر بتصميم الموسم التجريبي لعام 1996-97 الذي لم يُكشف عنه من قبل.
ديناميكيات المباراة والنظرة التكتيكية
على الرغم من هذه الجهود، ظل كومو غير متأثر ومصمم على تحقيق الفوز، غير متأثر بغياب المهاجم الموقوف نكو باز. أظهر الزوار انضباطًا تكتيكيًا ونهجًا متزنًا تفوق في النهاية على الفريق المضيف.
واجه تشكيل يوفنتوس، المتأثر بالإصابات والإيقافات، صعوبة في فرض نفسه على أرض الملعب، وكان دخول ديفيد من مقاعد البدلاء غير كافٍ لتغيير مجرى المباراة. مع تقدم المباراة، استغل فريق كومو فرصه بكفاءة حاسمة، مسجلاً هدفين لتعزيز فوزه.
وفي الوقت نفسه، عبّر مشجعو يوفنتوس، الذين كانوا واضحين منزعجين من أداء الفريق المخيب، عن استيائهم من خلال الهتافات المستمرة الموجهة لكل من اللاعبين والمدرب سباليتي. وأكد هذا رد الفعل الضغوط المتزايدة على الفريق لاستعادة مستواه بعد هزائمهم الأخيرة.