لا يزال الضوء يتركز بشكل ثابت على الظاهرة الفرنسية كيليان مبابي في العاصمة الإسبانية، حيث يواجه المهاجم موجة من الانتقادات في كل مرة يمر فيها ريال مدريد بفترة تراجع في الأداء. وفقًا لصحيفة “ماركا” المقربة من مدريد، التي نُشرت هذا السبت، كلما تعثر “الملكي”، يُنسب عادةً اللوم إلى مبابي، حيث تصل بعض فئات الجماهير إلى حد الادعاء بأن الفريق يبدو أكثر فاعلية بدون وجوده.
تذبذب أداء الفريق والجدل حول مبابي
تدور هذه السيناريوهات المضطربة وسط موسم اتسم بعروض غير ثابتة من ريال مدريد، الذي لم يصدح ملعبه الأيقوني سانتياغو برنابيو بصدى الحماسة المعتادة التي كانت تُشاهد خلال مباريات دوري أبطال أوروبا، خاصة في المواجهة الأخيرة ضد بنفيكا. على الرغم من هذه الصعوبات الجماعية، يبرز مبابي كواحد من القليلين من اللاعبين الذين يحافظون على مستوى أداء يُشكر عليه، حيث يظل يسجل الأهداف بشكل مستمر، وهو ما تؤكده “ماركا”.
ومع ذلك، يظل النجم الفرنسي هدفًا متكررًا للانتقاد، سواء لعب وهو مصاب أو تم استبعاده من بعض المباريات. تصوير مبابي كمصدر رئيسي لمشكلات ريال مدريد هو، في نظر الصحيفة المرتبطة بالنادي، رواية مبالغ فيها. يستمر هذا التدقيق المستمر على الرغم من مساهماته الواضحة في الملعب، مما يبرز العلاقة المعقدة بين اللاعب وبعض فئات جمهور النادي.