لقد أصبح الإصابة التي تؤثر على مبابي محور نقاش واسع وتحليل تفصيلي داخل وسائل الإعلام. بدأت في 7 ديسمبر، وكانت الانزعاج في البداية محصورًا في الحيز الخارجي لركبته اليسرى، حيث ظهرت كألم مستمر أثناء التدريبات.
إذا وجد كيليان نفسه غير قادر على الأداء بشكل مريح خلال التدريب، قد يصبح التدخل الجراحي على شكل تنظير المفصل حتميًا. وتهدف هذه العملية إلى معالجة المشكلة الأساسية التي أعاقت مشاركته الكاملة.
التمييز بين إصابات الركبة: الحيز الداخلي مقابل الحيز الخارجي
الإصابات الموجودة داخل الحيز الداخلي — وتحديدًا تلك التي تتعلق بالغضروف الهلالي الداخلي أو الرباط الجانبي الوسيط — تميل إلى الظهور بأعراض أكثر وضوحًا وتشخيص سريري أكثر وضوحًا. كما أن هذا الضرر يكون أكثر إعاقًة، وغالبًا ما يتطلب توقفًا عن النشاط الرياضي لمدة تتراوح بين 4 إلى 6 أسابيع.
على العكس، فإن الأمراض التي تؤثر على الحيز الخارجي، سواء كانت تتعلق بالغضروف الهلالي الخارجي، أو الرباط الجانبي الوحشي، أو حتى جسم فضفاض داخل المفصل (المعروف عادة باسم “فأر المفصل”)، غالبًا ما تظهر بأعراض سريرية أدق. هذه الفروق الدقيقة تعقد كل من التشخيص وقرارات العلاج، مما قد يطيل من غموض مدة تعافي الرياضي.