في ديربي مدريد درامي ومثير للجدل، حقق ريال مدريد فوزًا ضيقًا 2-1 على رايو فاليكانو، وهو انتصار تم تأمينه بركلة جزاء في اللحظة الأخيرة من كيليان مبابي في الدقيقة 100. تميزت المباراة بطابع من القوة البدنية الشديدة وإجراءات تأديبية مهمة، مما سمح للنادي العاصمي بتقليص الفارق مع المتصدرين برشلونة إلى نقطة واحدة، بعد فوز الفريق الكتالوني على إيبار في اليوم السابق.

تم تشكيل سردية اللقاء مبكرًا بخسارة للضيوف، حيث اضطر نجم الوسط جود بيلينغهام للخروج من الملعب بسبب مشكلة مشتبه بها في عضلة الفخذ. وعلى الرغم من هذا الخسارة، وجد مدريد تقدمًا مبكرًا من خلال فينيسيوس جونيور، الذي استغل هجمة هجومية ليضع فريقه في المقدمة.

مرونة رايو ودراما النهاية في مدريد

أظهر رايو فاليكانو مرونة ملحوظة، حيث تمكن من استعادة التعادل قبل نهاية الشوط الأول. جاء التعادل بفضل خورخي دي فروتوس، الذي استغل فرصة جيدة ليعادل النتيجة ويهيئ المسرح للشوط الثاني المثير. تصاعدت حدة المباراة أكثر عندما وجد رايو أنفسهم منقوصين من تسعة لاعبين بعد طردين، وهي قرارات غيرت بشكل حتمي موازين اللعب لصالح مدريد خلال الدقائق الأخيرة.

مع اقتراب الوقت الإضافي وبدون أن يتوقع أحد، جاء لحظة حاسمة. تم احتساب ركلة جزاء لريال مدريد، مما أتاح فرصة ذهبية لانتزاع الثلاث نقاط كاملة. وبثبات هائل تحت الضغط، تقدم كيليان مبابي بثقة ونجح في تحويل الركلة بنجاح، مما أشعل احتفالات هستيرية في ملعب سانتياغو برنابيو وضمان فوز حاسم، وإن كان صعبًا، لفريق كارلو أنشيلوتي.

لا يقتصر هذا النتيجة على إبقاء سباق اللقب تنافسيًا بشكل مكثف، بل تؤكد أيضًا على الطبيعة غير المتوقعة وغالبًا المضطربة للديربيات المحلية في الدوري الإسباني الممتاز. من المرجح أن يكون للإصابات والقرارات التأديبية التي نتجت عن هذه المباراة تداعيات على كلا الفريقين مع تقدم الموسم.