في أعقاب انتصار غير متوقع على غوارديولا وفريق سيتي، وهو انتصار لم يتوقعه الكثيرون، يواجه آربيلوا تحدي إدارة الأنا والسلوكيات داخل فريقه. بعيدًا عن الأطر التكتيكية، يظل الهدف الأسمى هو ضمان أن يظهر كل لاعب، في كل مباراة، نفس الموقف الحاسم الذي أظهره خلال مواجهته مع الخصوم الأقوياء من مانشستر.
سيطرة استراتيجية على وسط الملعب ووضعية دفاعية
كان النجاح الملحوظ ضد سيتي مدعومًا بشكل أساسي بعاملين محوريين: عقلية دفاعية ثابتة والتوزيع الاستراتيجي لعدد كبير من لاعبي الوسط. هذه العناصر مرتبطة جوهريًا، حيث إن زيادة عدد اللاعبين الهجوميين غالبًا ما تترافق مع تراجع الصلابة الدفاعية — وهو درس يمكن أن يشهد عليه غوارديولا نفسه. وتوقعًا لمباراة قد يتفوق فيها خصمه، اختار آربيلوا تعزيز وسط الملعب، بوضع خمسة لاعبي وسط وتوجيه فينيسيوس كمهاجم وحيد.
من خلال اعتماد مثل هذا التشكيل وضمان الالتزام الجماعي بالدعم الدفاعي، قلل الفريق بشكل فعال من الثغرات، معززًا خط الدفاع وإغلاق الفجوات التي كانت ستُستغل بخلاف ذلك. جعل هذا الترتيب التكتيكي الدفاع أكثر مرونة وتماسكًا. ومع ذلك، لم ينجُ جميع اللاعبين من الأضرار؛ فقد مر ترينت بفترة صعبة، واستمر في إظهار علامات التعب وانخفاض الحيوية.