قدمت فرنسا هجومًا مضادًا لا يرحم ضد كولومبيا، تاركة القليل من المجال لمقاومة المعارضة. على الرغم من مشاركة كيليان مبابي المحدودة على أرض الملعب، حيث شارك لمدة 16 دقيقة فقط، وانتهاء إدواردو كامافينغا بفترة التوقف الدولية دون أن يضمن مكانًا أساسيًا، كانت قوة الهجوم للفريق الفرنسي لا يمكن إنكارها. وكان هدافو المباراة هم دويه الذي سجل هدفين، وتيرام، بينما ظل جيمس رودريغيز من كولومبيا إلى حد كبير غير مرئي.
الميزة التكتيكية لفرنسا والأداءات الرئيسية
كما ذكرت وكالتنا الإخبارية، تواصل المنتخب الفرنسي—المعروف بمحبة باسم les bleus— إثبات نفسه كمنافس قوي على الألقاب الكبرى. على الرغم من أن أسلوب لعبهم لا يفيض بالكرة الباذخة، إلا أن قوتهم القاتلة تعوض عن أي قصور تقني. وكان أكبر ارتياح بعد فترة التوقف الدولية، إلى جانب تجنب المرض، هو عودة اللاعبين بحيوية متجددة؛ ويبرز بشكل خاص عودة مبابي. بعد أن غادر المباريات السابقة بوتيرة محسوبة تشبه السلحفاة، عاد بسرعة ورشاقة الأرنب. أظهر أداؤه ضد البرازيل استعداده للتقدم، ومع كولومبيا، اختارت الجهاز الفني تقليل جهوده لتجنب إرهاقه.
في ظهوره القصير، تلاعب مبابي بإحساسه بالتسجيل مرتين ورفض هدف واحد، وهو مقدمة مشجعة لانتعاشه. هذا التطور يبعث بالراحة في فالديبيباس، ملعب تدريب ريال مدريد، ويثير ابتسامات من شخصيات مثل ألفارو أربيلوا. وبالمثل، بدا المدرب ديديه ديشامب راضيًا بمراقبة تفكيك فريق كولومبيا بشكل منهجي، وهو دليل على sharpening تنفيذهم التكتيكي.