تم تمييز ملعب مولاي عبد الله في الرباط بلقب ‘ملعب العام 2025’ المرموق من قبل المنصة الشهيرة StadiumDB، متفوقًا على 28 ملعبًا آخر تم افتتاحها بين يناير وفبراير من العام السابق. يأتي هذا التكريم بعد وقت قصير من إعادة افتتاحه الكبرى في سبتمبر، بعد مشروع تجديد شامل استمر لمدة عامين، وهو تحول أعاد إحياء ملعب أسود الأطلس.

صممه التجمع المعماري بوبولوس، ويبلغ سعته 68,700 مقعد، مما يجعله ثالث أكبر ملعب في المغرب. ويحتل المرتبة بعد الملعب الضخم حسن الثاني في الدار البيضاء، الذي يتسع لـ115,000 متفرج، وهو من بين المرشحين لاستضافة المباراة النهائية لكأس العالم فيفا 2030.

من المهم أن ينافس ملعب مولاي عبد الله على استضافة واحدة من نصف النهائيين خلال كأس العالم 2030، وهي فرصة تبرز المكانة المتزايدة للمغرب على الساحة الكروية العالمية. ويؤكد هذا الموقع الاستراتيجي التزام البلاد بعرض بنيتها التحتية الحديثة واستعدادها لاستضافة الأحداث الرياضية الدولية الكبرى.

هذا الاعتراف من قبل StadiumDB لا يؤكد فقط تميز الملعب من الناحية المعمارية والوظيفية، بل يرفع أيضًا من مكانة المغرب في المجتمع الكروي الدولي، مما يمنح دفعة مع استعداد البلاد لملاعبها للبطولة العالمية التي تحظى بانتظار كبير.