وسط تصاعد التكهنات بشأن مستقبل الجهاز الفني للمنتخب الوطني المغربي الأول، فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم الملكي، أدلى بتصريحات تحمل دلالات مهمة ردًا على الشائعات حول اقتراب رحيل وليد الركراكي واحتمالية تعيين محمد وهبي خلفًا له.
نشرت صحيفة الرياضة الفرنسية L’Équipe تقريرًا يشير إلى أن التعاون بين وليد الركراكي والاتحاد قد انتهى، ومن المتوقع إصدار بيان رسمي بشأن إنهاء مهامه قريبًا.
تميزت فترة الركراكي، التي استمرت قرابة أربع سنوات، بإنجازات تاريخية، منها قيادة المنتخب المغربي إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 والوصول إلى نهائي بطولة أفريقيا للأمم 2025، حيث خسروا في النهاية أمام السنغال.
علاوة على ذلك، أبرزت الصحيفة الفرنسية محمد وهبي كأبرز المرشحين لخلافة الركراكي. حيث قاد وهبي منتخب المغرب تحت 20 سنة للفوز بكأس العالم للشباب في أكتوبر الماضي، مما يبرز تزايد مكانته داخل دوائر كرة القدم المغربية.
تقارير إضافية حول آفاق التدريب والاهتمام
وفي مؤتمر صحفي عقد مساء الخميس، أكد فوزي لقجع أن الأولوية للثبات المؤسساتي على حساب الأفراد، قائلًا: “الناس أقل أهمية من العمل المؤسساتي”.
وأضاف أن المغرب يحتل مكانة مرموقة على الساحة الكروية العالمية، مؤكدًا الطموحات لتحقيق إنجاز مهم في كأس العالم 2026.
“المنتخب الوطني سيواصل مسيرته التصاعدية، بفضل السياسات الحكيمة التي ينهجها جلالة الملك محمد السادس والدعم غير المحدود والحماس من قبل الجماهير المغربية الواسعة”، قال لقجع.
وفي ختام تصريحه، أكد رئيس الاتحاد أن الأمور المتعلقة بالمدرب ستتضح قريبًا: “كل الأمور ستتضح في المستقبل القريب”.