في نسيج كرة القدم الدولية المعقد، نادراً ما يكون الطريق إلى كأس العالم لنجمها الأكثر إشراقًا بسيطًا. بالنسبة لـ نيمار، الرقم عشرة الأيقوني، فإن الطموح الأسمى لهذا الموسم — تأمين مكان في القائمة النهائية للبطولة العالمية — واجه تعقيدات كبيرة. حاليًا، تقوم هرمية المنتخب البرازيلي بتقييم خيارات أخرى أكثر ملاءمة من عودته المحتملة، وهو موقف، رغم ثباته، لا يزال عرضة للتغيير مع اقتراب المنافسة.

تم صياغة الوضع بوضوح ملحوظ من قبل كارلو أنشيلوتي، مدرب منتخب البرازيل، خلال بيان صدر في نوفمبر الماضي. قال أنشيلوتي: “لدى نيمار ستة أشهر ليحجز مكانه في القائمة النهائية لكأس العالم”، مضيفًا أن اللاعب، مثل غيره، سيكون تحت المراقبة لتشكيل أقوى قائمة نهائية ممكنة. بعد قرابة ثلاثة أشهر من ذلك التصريح، لا تزال المسألة الأساسية حول مشاركة المهاجم قائمة دون حل نهائي. ومع اقتراب كأس العالم، يجد أنشيلوتي نفسه يوازن بعناية بين احتمالات المهاجم المشهور.

حسابات الاختيار

بالنسبة لنيمار، لم يُنقذ حلم المنافسة في الولايات المتحدة تمامًا. السيناريو بلا شك تحدي، وربما أكثر من ذلك، لكنه لم يُستبعد تمامًا. أنشيلوتي يُنهي قائمة من 26 لاعبًا، وهي عملية تعقدها زيادة عدد المواهب في مراكز الهجوم. هذا الفائض من المهاجمين ذوي الجودة العالية يخلق بيئة تنافسية عالية للاختيار، حيث يُتنافس على كل مركز بشراسة.

يتطلب التنقل في هذا الموقف الاختياري تقييمًا دقيقًا للأداء، واللياقة البدنية، والتوافق التكتيكي. تشير القيمة الحالية للجهاز الفني للبدائل فوق نيمار إلى نهج عملي، يركز على الأداء المستمر والموثوقية قبل البطولة. ومع ذلك، فإن الطبيعة الديناميكية لكرة القدم تعني أن تغيرات درامية في الظروف — مثل فترة طويلة من الأداء الاستثنائي في النادي أو إصابات غير متوقعة داخل الفريق — لا تزال قد تغير الحسابات. الأشهر القادمة ستكون حاسمة، وتعمل كميدان اختبار نهائي للاعب الذي تم تعريف مسيرته بلحظات من التألق وعدم اليقين على حد سواء.