في مواجهة درامية في فيلا بيلميرو، تمكن مهاجم سانتوس نيمار من تحويل ركلة جزاء، ومع ذلك، تدهورت الليلة بشكل كارثي لنجم سانتوس. على الرغم من افتتاح التسجيل، سرق إنترناسيونال الفوز في اللحظات الأخيرة بفضل هدف حاسم من كاربونيرو، وهو نتيجة أذهلت الجمهور المحلي.
الفرق المغمورة من بورتو أليغري تتحدى التوقعات
عند وصولهم إلى الملعب كأقل فريق تصنيفًا في الدوري، أظهر إنترناسيونال من بورتو أليغري روحًا متجددة ووضوحًا تكتيكيًا يتناقض مع مركزهم. طوال المباراة، نظموا العديد من الهجمات المهددة، لكن نقص الدقة في إنهاء الهجمات حال دون تحقيق هامش فوز أكثر راحة.
تصاعدت حدة المباراة بعد الشوط الأول، حيث ظهرت جميع الأهداف في الشوط الثاني. بينما أعطت ركلة جزاء نيمار في البداية أصحاب الأرض التقدم، إلا أن صمود الضيوف بلغ ذروته في هجمة في اللحظة الأخيرة حولت مجرى المباراة لصالحهم، مما ترك سانتوس ومشجعيه في حالة من الدهشة.
ذكرت بواسطة تياغو برنارديس، فإن هذا التحول المذهل يبرز الطبيعة غير المتوقعة لكرة القدم، حيث تحول إنترناسيونال من فريق يعاني في الدوري إلى متنافسين منتصرين في هذه الليلة الذكرى.