نيمار، لاعب كرة القدم البرازيلي الشهير، سيتغيب مرة أخرى هذا الثلاثاء خلال المباراة ضد ميراسول. ويُعد هذا بمثابة سلسلة ملحوظة وغريبة إلى حد ما: لمدة 10 سنوات متتالية، غاب المهاجم عن المباريات حول وقت عيد ميلاد أخته.
في الساعات الأخيرة، كانت الأوساط الرياضية والإعلامية مليئة بـ تقارير إخبارية وآراء متنوعة بخصوص هذا الغياب الأخير. وأصبح الوضع ذا أهمية خاصة عندما وجد كارلو أنشيلوتي، الحريص على تقييم أداء النجم البرازيلي عن كثب، نفسه محرومًا من تلك الفرصة بسبب إصابة بتحميل عضلي. هذه الإصابة لا تمنع نيمار فقط من المشاركة، بل تثير أيضًا تكهنات مستمرة حول لعنة غامضة تحيط بهذه الغيابات المتكررة التي تمتد بالفعل لعقد من الزمن.
لقد فشل المهاجم من سانتوس على مدى عشر سنوات متتالية في التواجد للمباريات التي تتزامن مع فترة حول عيد ميلاد أخته. هذا التوافق الاستثنائي، غير المعتاد في عالم الرياضة الاحترافية، أثار ضجة كبيرة بين المشجعين والمعلقين على حد سواء، مما أدى إلى تحول الظاهرة إلى ميم على الإنترنت داخل مجتمع كرة القدم.
طبيعة هذه الغيابات المتكررة، كما أُبرزت في الحدث الأخير، تواصل جذب الانتباه وإثارة النقاشات، ممزوجة بين أداء الرياضة والخرافة في سرد فريد من نوعه. على الرغم من التفسير الطبي الأساسي هذه المرة — وهو تحميل عضلي — إلا أن النمط يظل جانبًا مثيرًا للاهتمام في مسيرة نيمار، يتابعه عشاق كرة القدم والمحللون باهتمام كبير.