بينما يواصل عالم دي سي تحت إدارة جيمس غان توسيعه المنهجي، يتركز التركيز بشكل متزايد على الجزء التالي المرتقب بشدة من فيلم سوبرمان القادم. المشروع، الذي يحمل عنوان رجل الغد والمقرر إصداره في 2027، يعد بإعادة جمع الرجل الحديدي الجديد، الذي يلعب دوره ديفيد كورنسويت، مع خصم قوي ومتغير جسديًا وتحول إلى حليف في شخصية ليكس لوثر، الذي يلعب دوره نيكولاس هولت.
يتبع هذا المسعى السينمائي إطلاقًا منسقًا بعناية لعالم دي سي الجديد، الذي قدم بالفعل للجماهير مسلسلات مثل قوات المخلوقات و صانع السلام. ستُمهد الفيلم الأساسي للبطل الخارق، سوبرمان، الطريق للأفلام التالية بما في ذلك سوبرغيرل و كلاي فيس، مما يرسخ نسيج سردي متماسك. ضمن هذا الإطار، يُعتبر رجل الغد الحدث الرئيسي، حيث يستمر مباشرة في سرد قصة بطل كريبتوني كورنسويت.
عصر جديد من شرور وتحالفات دي سي
في قلب الغموض المحيط بالجزء التالي هو اختيار نيكولاس هولت ليكون الملياردير العبقري الأيقوني، ليكس لوثر. تشير التقارير والصور الناشئة إلى أن هولت يمر بتحول جسدي مذهل من أجل الدور، بهدف تقديم ما يُعتبر أكثر أشكال الشخصية عضلية تم تصويرها على الإطلاق. هذا التحضير الدقيق يشير إلى لوثر ليس فقط كتهديد ذهني، بل أيضًا كشخصية ذات قوة بدنية مهيبة، مما قد يغير ديناميكية مواجهاته الحتمية—وحتى التعاون المحتمل مع آخر أبناء كريبتون.
تستعد قصة رجل الغد لاستكشاف تحالف غير تقليدي، يدفع سوبرمان وليكس لوثر للانضمام إلى قوى ضد تهديد كارثي كبير. على الرغم من أن الخصم الرئيسي لم يُؤكد رسميًا، إلا أن التكهنات تشير بقوة إلى الأندرويد الشرير، براينياك، الذي يمثل تهديدًا ضخمًا قد يجبر البطل النهائي وأعداؤه الألداء على تشكيل شراكة مؤقتة غير مريحة.
وبذلك، تُعد الساحة لمواجهة سينمائية ستختبر حدود البطولة والغرور على حد سواء. مع تجسيد ديفيد كورنسويت للأمل، ونحت نيكولاس هولت شخصية لوثر بحضور جسدي غير مسبوق، تتجه رؤية جيمس غان لعالم دي سي نحو فصل تاريخي حيث يتعين على الأعداء القدامى أن يتجاوزوا خلافاتهم لمواجهة عدو مشترك قد يهدد الكون بأكمله.