يُعاني النادي الإيطالي كومو، الذي يشهد حاليًا انتعاشًا ملحوظًا في سيري أ، مؤخرًا من رحيل أحد رموزه المخضرمين. فقد أنهى الحارس السابق الشهير بيب رينا فترة لعبه مع النادي الواقع في لومباردي، مما يمثل نهاية فصل هام لكل من اللاعب والنادي الطموح.

قدم رينا، الذي تميزت مسيرته في الدوري الإيطالي أيضًا بفترات ناجحة مع نابولي، لاتسيو، وميلان، رؤى حول بيئة النادي الحالية خلال بث مباشر على ‘EA SPORTS FC 26’. وعقب تفكيره في وقته مع كومو، قدم تعليقًا على شخصيتين أصبحا محور المشروع: المدير يسك فابريغاس والموهبة الشابة نيوكو باز.

تاريخ مشترك ونهج المدير

فيما يتعلق بفابريغاس، تحدث رينا من منظور مزدوج، حيث شارك في غرفة الملابس معه على المستوى الدولي قبل أن يتدرب عليه في كومو. “لقد قضينا أوقاتًا جيدة جدًا معًا،” قال رينا، متذكرًا نجاحاتهما المشتركة والنوادر التي لا تُنسى من وقتهم مع المنتخب الوطني. وانتقل الحديث إلى علاقتهما المهنية في النادي، حيث أبرز حارس المرمى أسلوب إدارة فابريغاس، واصفًا إياه بأنه دائمًا قريب ومتفاعل، وهي صفات ساعدت في تشكيل أجواء الفريق.

ثم تحولت المحادثة إلى أحد أصول الفريق الواعدة. وخص رينا الثناء بشكل خاص على لاعب الوسط الأرجنتيني الشاب، نيوكو باز، الذي كان تطوره محور اهتمام مراقبي النادي. كانت تقييمات المخضرم واضحة، مؤكدة على الإمكانات المتزايدة للاعب والعقلية المهنية التي يتحلى بها.

“نيوكو باز جائع، لديه الكثير من المواهب، وهو فتى يرغب في النمو والتحسن كل يوم،” أكد رينا. ويؤكد هذا التأييد على الدور الكبير المتوقع أن يلعبه باز مع استمرار كومو في مشروعه الطموح لترسيخ مكانته في سيري أ، وهي دوري يعيد النادي بناء مجده السابق فيه. ويبدو أن مزيج قيادة فابريغاس وظهور مواهب مثل باز هو محور استراتيجية النادي للنمو المستدام والتنافس على الساحة الإيطالية.