تُعَهد إسبانيا بالتزلج على الجبال، المعروف باسم سكيمو، لعدة سنوات، قبل الظهور الأول للرياضة في الألعاب الأولمبية. وجدت هذه المثابرة محفزها في شخصية كيليان جورنِت، الذي ألهم جيلًا وأسّس الأساس لنجاح البلاد.

صعود السكيمو في المشهد الرياضي الإسباني

عرض السكيمو — الذي يتسم بالتسلق الشديد أثناء السباق (باتيو)، وحمل المعدات (بورتيوا)، والانحدارات السريعة، والتحولات المليئة بالتوتر — يوفر تجربة جذابة تستغرق حوالي ثلاث دقائق مثيرة. يتنقل الرياضيون بين علامات على شكل ماسة بنمط متعرج، ويتفاوضون على درجات حيث يمكن أن تكون الأخطاء مكلفة. لقد استحوذ هذا الشكل الديناميكي على اهتمام اللجنة الأولمبية الدولية ويتناغم مع جمهور الشباب، الذي يهدف الحركة الأولمبية إلى جذبهم.

كشفت إسبانيا مؤخرًا عن مكانتها في هذه الرياضة الصعبة من خلال فوزها بالذهبية عبر أوريل كاردونا وتأمينها برونزية مع آنا ألونسو. على عكس الإضافات العابرة للأولمبياد مثل التزلج على الرقص في باريس أو الهوكي على الجليد في لوس أنجلوس 2028، يبدو أن السكيمو مستعد لإرساء حضور دائم، خاصة مع ظهور إسبانيا كمنافس رائد على الساحة الدولية.

أكد برنات كلاريا، رئيس الاتحاد الإسباني لرياضات الجبال والتسلق (FEDME)، أن هذا الإنجاز بعيد عن الصدفة. وتؤكد تصريحاته، “ليس معجزة”، على الدور الاستراتيجي للاتحاد في تنمية المواهب وتعزيز تطور الرياضة، مما أدى أيضًا إلى ظهور أول رياضيين إسبان على مستوى العالم في هذا المجال.