يُردد لهجة إسبانية واضحة داخل الدرجة الثانية البرتغالية. الكيان وراء هذا الظاهرة هو بينافيل، نادي شمالي برتغالي يشارك في الملكية مع ديبورتيفو. هذا المؤسسة التاريخية، التي تفتخر بـ 75 عامًا من التاريخ، خرجت مؤخرًا من منطقة الهبوط وتهدف الآن إلى الصعود في جدول الترتيب، ساعيةً للبقاء بأمان وأخيرًا، إلى العودة إلى الدوري البرتغالي الممتاز، وهو قسم لم يزره منذ 2015.

انتعاش النادي في الترتيب هو نتيجة جهد متواصل. بدأت حملتهم تحت إشراف بيدرو روسيانو، الذي فشل في تحقيق أي فوز في المباريات الست الأولى، بداية صعبة تضمنت تعادل واحد وخمس هزائم. هذا التسلسل الصعب في البداية أدى إلى تغيير في الإدارة، لحظة محورية ستغير مسار الفريق.

تحول في الشتاء

ثبت أن التعاقدات الاستراتيجية التي أُجريت خلال فترة الانتقالات الشتوية كانت حاسمة في انتعاش الفريق. هؤلاء اللاعبون الجدد، الذين اندمجوا بسرعة في التشكيلة، قدموا الجودة والعمق اللازمين لعكس حظوظ النادي. كان التأثير فوريًا وملموسًا، مما أدى إلى تحول كبير في النتائج على أرض الملعب.

ظهر هذا التحول في سلسلة من الأداءات المحسنة، culminated في سلسلة حاسمة من فوزين وتعادل واحد. كانت هذه النقاط السبعة من ثلاثة مباريات بمثابة الحافز المباشر لنجاة النادي من مراكز الهبوط، مما وفر وسادة حيوية وثقة متجددة مع تقدم الموسم.

في قلب هذا المشروع الإيبيري المميز يوجد ثمانية لاعبين إسبان، الذين يحدد وجودهم شخصية الفريق. هذه المجموعة الأساسية، التي تجسد الرؤية المشتركة بين بينافيل وشريكه الإسباني، ديبورتيفو، كانت أساسية في تنفيذ التحول التكتيكي وغرس مقاومة تنافسية داخل الفريق.

الآن، بعد أن نجح في الابتعاد عن الخطر المباشر، الهدف من بينافيل واضح: تثبيت موقعه والصعود في الجدول، لضمان نهاية موسم خالية من مخاوف معركة الهبوط. الطموح النهائي، مع ذلك، يتجاوز مجرد البقاء، ويركز على عودة مستقبلية إلى أعلى مستوى في البرتغال، هدف يحفز الهيكل الكامل للنادي المبني على إرثه الغني الذي يمتد لسبعة عقود.