سوني إنترأكتيف إنترتينمنت أعلنت رسميًا عن قرب إغلاق بلو بوينت جيمز، الاستوديو المطور الشهير الذي يتخذ من أوستن، تكساس، مقرًا له. المعروف بشكل رئيسي بإعادة إحياء عناوين بارزة مثل ديمون سولز وظل العملاق، سيتوقف الاستوديو عن العمل الشهر المقبل، مما يؤدي إلى تسريح حوالي 70 موظفًا. جاء هذا القرار، كما نقلت شركة سوني إلى بلومبرغ، نتيجة لـ “مراجعة أعمال حديثة” أُجريت لإعادة ضبط الاستراتيجيات وسط ظروف اقتصادية متغيرة في صناعة الألعاب.

تحديات الصناعة تدفع نحو تحول استراتيجي

في اتصال داخلي، أوضح هيرمين هولست، المدير التنفيذي لمجموعة أعمال استوديوهات بلايستيشن، الأسباب وراء الإغلاق. أشار هولست إلى أن “البيئة الصناعية التي تزداد تحديًا” كانت عاملاً رئيسيًا في اتخاذ هذا القرار، مؤكدًا على ضرورة أن تعيد بلايستيشن ترتيب أولوياتها استجابةً للمشهد السوقي الديناميكي والتنافسي. يعكس هذا التغيير الاستراتيجي نية سوني الأوسع في التنقل عبر تعقيدات القطاع مع تحسين محفظة استوديوهات التطوير الخاصة بها.

يمثل إغلاق بلو بوينت جيمز لحظة مهمة لنظام بلايستيشن، حيث كان الاستوديو قد حفر لنفسه مكانة مميزة من خلال إعادة تصور دقيقة للألعاب الكلاسيكية، وحصل على إعجاب واسع بمهارته ووفائه للمادة الأصلية. يؤكد الإعلان، الذي تم نشره عبر القنوات الرسمية والإحاطات الداخلية، على التحولات في نماذج اللعب داخل مجال الترفيه التفاعلي، حيث تدفع الضغوط الاقتصادية وتغير تفضيلات المستهلكين اللاعبين الكبار إلى إعادة النظر في الأطر التشغيلية.

على الرغم من أن سوني لم تكشف عن خطط لاحقة للموظفين المتأثرين أو لدمج مشاريع بلو بوينت المستمرة، إلا أن القرار يرسل بشكل قاطع إشارة إلى تحول في كيفية تعامل الشركة مع إنشاء المحتوى وتخصيص الموارد مستقبلًا. ينتظر مجتمع الألعاب والمراقبون في الصناعة مزيدًا من الإفصاحات حول كيف سيؤثر هذا الإغلاق على خارطة طريق تطوير بلايستيشن والمبادرات الاستراتيجية.