في مباراة درامية ومحتدمة في دوري الدرجة الأولى الفرنسي، تمكن باريس سان جيرمان من تحقيق فوز مهم خارج ملعبه بنتيجة 2-1 على راسينغ ستراسبورغ، وهو نتيجة دفعتهم مرة أخرى إلى قمة جدول ترتيب الدوري الفرنسي. كانت المباراة، التي تميزت بصد حاسم لركلة جزاء وبطاقة حمراء متأخرة، محسومة في النهاية بهدف في عمق الشوط الثاني.

حدد الشوط الأول نغمة ليلة مليئة بالدراما. قدم الفريق المضيف، ستراسبورغ، فرصة ذهبية لافتتاح التسجيل مبكرًا عندما حصل على ركلة جزاء. ومع ذلك، تم إحباط آمالهم عندما قدم ماتفي سافونوف، حارس مرمى باريس سان جيرمان، تصديًا حاسمًا ليحرم خوسيه ماريا بانيشيللي من التسجيل من نقطة الجزاء. واستغلالًا لهذا التحول في الزخم، هاجم الضيوف على الفور. بعد دقيقة واحدة فقط من توقف ركلة الجزاء، وجد سينى مايوولو طريقه إلى الشباك، مانحًا باريس سان جيرمان تقدمًا بنتيجة 1-0 في الدقيقة 22.

الشوط الثاني المضطرب يشهد انتصار باريس سان جيرمان

تغير مجرى المباراة بشكل كبير في المراحل الأخيرة، مما اختبر عزيمة الأبطال الحاليين. أصبح من الصعب عليهم بشكل كبير عندما تلقى عشرف حكيمي، الظهير الأيمن الأساسي، بطاقة حمراء، مما اضطر باريس سان جيرمان للعب الربع ساعة الأخيرة بعشرة لاعبين فقط. حدث هذا الطرد في الدقيقة 75، مما بدا أنه منح المبادرة للمضيفين.

على الرغم من نقص العدد، أظهر باريس سان جيرمان مرونة ملحوظة. بدلاً من الاكتفاء بالدفاع عن تقدمهم الضئيل، سعى لتحقيق هدف حاسم. وتم مكافأتهم على إصرارهم بعد ست دقائق فقط من خروج حكيمي. في الدقيقة 81، برز نونو مينديز كبطل، مسجلًا هدف الفوز المتأخر الذي ضمن الثلاث نقاط لفريقه. هذا الهدف ضمن أن يستعيد النادي الباريسي المركز الأول في دوري الدرجة الأولى الفرنسي، مؤكدًا عزيمتهم في مباراة خارج ملعبهم الصعبة.