في عرض من الهيمنة المطلقة في حديقة الأمراء، استعاد باريس سان جيرمان بشكل قاطع قمة الدوري الفرنسي، مدمراً خصمهم اللدود أولمبيك مارسيليا بانتصار مدوٍ 5-0. كانت المباراة، التي دائماً ما تكون مشحونة بكثافة عميقة، بمثابة رسالة واضحة لمنافسيهم المحليين مع دخول الحملة مرحلتها الحاسمة.
بدأ الهجوم مبكراً، حيث كسر عثمان ديمبيلي التعادل بعد مرور 12 دقيقة فقط على بداية المباراة. وبإظهار دقة سريرية، قام الجناح الفرنسي بمضاعفة حصيلته الشخصية قبل الاستراحة، مما وضع المباراة فعلياً خارج نطاق مارسيليا بحلول الشوط الأول، وفتح المجال لعرض في الشوط الثاني.
عرض الشوط الثاني يختتم السحق
تم إخماد أي أمل متبقٍ في انتعاش مارسيليا بعد ساعة من اللعب، عندما وجه المدافع فاسكوندو ميدينا الكرة عن غير قصد إلى مرماه، مما زاد من معاناة فريقه. ثم أدت دخول القوة الهجومية الجديدة من على مقاعد البدلاء إلى دفع النتيجة إلى هامش فعلاً واضح.
دخل البدلاء خفيشا كفاراتسخيليا و راندي كولو مواني إلى الملعب وسجل كل منهما اسمه في لوحة النتائج، حيث وجد كل منهما الشبكة لإكمال الدمار بخمسة أهداف. وأكدت مساهماتهما من على مقاعد البدلاء على العمق الهجومي الرائع الذي يمتلكه باريس سان جيرمان، وهو عامل قد يكون حاسماً في فصول سباق اللقب الختامية.
هذا الأداء القوي لا يقتصر فقط على الانتقام من الهزائم السابقة في الموسم، بل يعيد أيضاً تثبيت مكانة باريس سان جيرمان في قمة الدوري الفرنسي الممتاز. إن الطبيعة الشاملة لهذا الانتصار، الذي تحقق ضد خصمهم الأكثر شهرة، سيعمل بلا شك كدفعة نفسية كبيرة لفرقة لويس إنريكي، معززاً مكانتهم كالفريق الذي يجب التغلب عليه مع اقتراب خط النهاية.