في انقلاب مذهل في الأداء، شهد باريس سان جيرمان توقف سلسلة انتصاراته التي استمرت سبع مباريات في الدوري الفرنسي بشكل حاسم على يد ستاد رينيس المنتعش. تكشّف الهزيمة بنتيجة 3-1 للأبطال المدافعين بعد أربعة أيام فقط من إقالة مدربهم حبيب بيه، مما أضفى سردًا رائعًا على المباراة. على الرغم من بدء المباراة بنية واضحة، إلا أن جهود باريس المبكرة، بما في ذلك تلك من وسامع دمبلي و ديزيري دو، انتهت في النهاية بلا جدوى أمام خصم متحفز.

تغير في القمة

لقد غيرت هذه النتيجة غير المتوقعة بشكل دراماتيكي المشهد في قمة جدول الدوري الفرنسي. الباب الآن مفتوح على مصراعيه لـ RC لينس، الذي يحتل حاليًا المركز الثاني، للاستفادة من تعثر الأبطال. إذا تمكن لينس من تحقيق فوز ضد باريس إف سي في العاصمة هذا السبت، فسوف يتجاوز باريس سان جيرمان ويستعيد صدارة الدوري الفرنسي، وهو المركز الذي احتله سابقًا هذا الموسم.

لم يكن توقيت انتصار رينيس أكثر درامية، حيث جاء بعد اضطرابات داخلية كبيرة. قرار النادي بفصل حبيب بيه يوم الإثنين أدى إلى هذه المباراة، تاركًا الفريق تحت قيادة مؤقتة. قام المدير الفني المؤقت، الذي تم ترقيته من داخل هيكل التدريب، بقيادة أداء يتميز بتماسك وروح قتالية ملحوظة، متفوقًا تمامًا على التشكيلة المليئة بالنجوم التي لعبها باريسيون.

بينما سيطر باريس سان جيرمان في البداية على مجريات اللعب وخلق عدة فرص واعدة، إلا أن فشله في الاستفادة منها كان مكلفًا. بدأ رينيس، وهو يزداد ثقة مع تقدم المباراة، في تفكيك دفاع الضيوف بشكل منهجي، مسجلًا ثلاث مرات ليحقق فوزًا مشهورًا. هذه النتيجة لا تعطل فقط الزخم المحلي لباريس سان جيرمان، بل تذكر أيضًا بالطبيعة التنافسية للدوري الفرنسي، حيث يمكن أن تتغير التوقعات قبل المباراة بسرعة بواسطة العزيمة والانضباط التكتيكي.