تستمر التكهنات في الانتشار داخل نادي برشلونة بشأن توافر المهاجم البرازيلي رافينيا للمواجهة الحاسمة القادمة. من المقرر أن يواجه الفريق أتلتيكو مدريد يوم الخميس القادم في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، وتغيم الشكوك حول مشاركة الجناح.
ينبع القلق من غيابه الأخير، حيث غاب عن مباراة الكأس ضد ألبيسيتي ومن ثم عن اللقاء الأخير في الدوري مع ريال مايوركا. وزاد من القلق غيابه الملحوظ عن جلسة التعافي للفريق يوم الأحد، ملتزمًا بشكل صارم بالتعليمات الطبية.
تقييم يومي للاعب رئيسي
عندما سُئل عن حالته البدنية من قبل الصحفيين مساء الاثنين، لم تُبدِ تصريحات اللاعب، كما أوردتها صحيفة “سبورت” الكتالونية، الكثير من التبديد للشكوك. قال: “أنا أفضل، لكن لست تمامًا”، مقدّمًا تحديثًا صادقًا لكنه غير حاسم حول حالته.
وأوضح أكثر، أنه يتبع نهجًا حذرًا، مشيرًا إلى أن تعافيه سيتم مراقبته يوميًا. قال رافينيا: “سوف نتابع حالتي يومًا بيوم. هناك خيارات ليكون جاهزًا ليوم الخميس، لكني لا أعلم بعد”، وأضاف: “إذا كنت بخير، سأشارك، لكننا سننتظر.” يضع هذا الغموض القرار بشكل مباشر في يد الطاقم الطبي والتدريبي في الأيام القادمة.
يجد مدرب برشلونة، هانسي فليك، نفسه في موقف حساس، حيث يرغب بشدة في إشراك مهاجمه المؤثر في الديربي الحاسم، وفي الوقت ذاته حذر من المخاطرة بتراجع الحالة. كان غضب فليك واضحًا بالفعل بعد الفوز 3-0 على مايوركا، حيث أعرب عن استيائه الشديد من خسارته لاعبه الأساسي للإصابة مرة أخرى هذا الموسم.
الأزمة التي يواجهها المدرب الألماني واضحة: موازنة الحاجة الفورية لإبداع رافينيا وتهديده بالهدف في مباراة الكأس الحاسمة، مقابل الضرورة طويلة الأمد لضمان لياقة اللاعب الكاملة، لتجنب غيابه المحتمل لفترة طويلة.