لقد اهتز عالم كرة القدم بسبب التعادل غير المتوقع في ولفرهامبتون، مما أثار موجة من الانتقادات الموجهة إلى أرسنال. على الرغم من أن مانشستر سيتي يتخلف بفارق 2 نقطة فقط ويمتلك مباراة مؤجلة، إلا أن أداء أرسنال أثار شكوكًا جدية حول طموحاتهم في اللقب. قال اللاعب السابق بول ميرسون: “لا يمكن أن يلعبوا بهذه الطريقة”، معبرًا عن الإحباط المحيط بالغانرز. الآن، يلوح في الأفق اللقاء القادم ضد توتنهام كاختبار حاسم لفرقة ميكيل أرتيتا.
تدهور سيطرة أرسنال على الدوري الإنجليزي الممتاز
مرة أخرى، غمر فريق أرسنال شعور بالمصير المحتوم. يبدو أن الفريق، تحت قيادة ميكيل أرتيتا، يعاني من حالة من الخوف—عامل مسبب للشلل يضعف بشكل كبير قدرتهم على تحقيق الانتصارات في الدوري الإنجليزي الممتاز. كان هذا واضحًا بشكل صارخ خلال المواجهة في ملعب مولينكس، حيث واجه الغانرز خصمًا يُعتبر من أضعف الفرق في تاريخ كرة القدم الإنجليزية.
على الرغم من قيادتهم بـ 2-0 فقط ثلاثين دقيقة متبقية، سمح أرسنال لـ ولفرهامبتون بتنظيم عودة مذهلة. شهدت هذه العودة تعادل المضيفين، مما حال دون خسارة كانت متوقعة للفريق الأخير في ترتيب الدوري—وهو أول مرة في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. يلقي هذا النتيجة بظلالها على مصداقية أرسنال ويثير تساؤلات ملحة حول صلابته النفسية ونهجه التكتيكي في المباريات الحاسمة.
عدم القدرة على الحفاظ على تقدم ضد فريق يعاني من صعوبات لا يعكس فقط تماسك اللاعبين، بل أيضًا استراتيجيات المدير الفني التي تُتبع خلال مراحل حاسمة من المباراة. لذا، فإن التعادل في ملعب مولينكس يُعد تذكيرًا صارخًا بالتحديات التي يجب على أرسنال التغلب عليها إذا أراد أن يشن حملة جدية على اللقب هذا الموسم.