في بداية محبطة لموسم دوري المحترفين الجديد، تعرض ليونيل ميسي وفريقه إنتر ميامي لهزيمة ساحقة بنتيجة 0-3 أمام لوس أنجلوس إف سي، بقيادة نجم توتنهام السابق سون هيونغ مين. الأداء المهيمن من لوس أنجلوس ترك القليل من الشك، حيث سيطروا بشكل كامل على المباراة، وهو ما أقر به مدرب إنتر ميامي، خافيير ماسشيرانو، في تعليقات ما بعد المباراة.
الحادث الذي أشعل غضب ميسي
بعد الخسارة الثقيلة، تداولت وسائل التواصل الاجتماعي لقطات التقطت لحظة توتر أثناء توجه ميسي نحو غرف الملابس. غلب عليه الإحباط، وطارده الحكم الذي كان يتجه في الاتجاه المعاكس. على الرغم من أن الكلمات الدقيقة التي تم تبادلها لم تُكشف، إلا أن الوضع تصاعد حتى تدخل زميل ميسي، لويس سواريز، من خلال الإمساك بذراع ميسي وإبعاده عن غرفة الحكام، مما حال دون وقوع فضيحة محتملة fueled by ميسي’s apparent rage.
شهد الموسم الماضي علامة فارقة تاريخية لإنتر ميامي، حيث فاز النادي بلقب دوري المحترفين للمرة الأولى في تاريخه، وهو إنجاز أُعلن فيه أيضًا تتويج ميسي كأفضل لاعب في المسابقة. على الرغم من هذا النجاح المظفر، فإن الهزيمة الأخيرة تتناقض بشكل صارخ مع نجاحات الفريق السابقة، مما يلقي بظلاله على بداية حملتهم.