المباريات القادمة لـ ريال مدريد تحمل تبعات كبيرة على سباق اللقب، حيث أن الانتصارات على جتافي، بقيادة بوردالاس، وسيلتا فيغو، بقيادة جيرالديز، ستضع ضغطًا شديدًا على برشلونة. سيتعين على الفريق الكتالوني أن يحقق فوزًا في سان ماميس يوم السبت للحفاظ على مركزه في قمة جدول الدوري.
الحالة البدنية الحالية لصفوف ريال مدريد
يُظهر تقييم الحالة اللياقية لـ نادي مدريد غيابات رئيسية وعدم اليقين. إيدر ميليتاو، الذي استأنف التدريبات الفردية على ملاعب فالديبيباس الواسعة، من المتوقع أن يبقى بعيدًا عن الملعب لمدة شهر على الأقل، مما يؤخر عودته الكاملة للمنافسة.
وفي الوقت ذاته، يواجه داني سيبايوس فترة تعافي أطول، حيث تقدر التقديرات الطبية غيابه بما لا يقل عن شهرين. كما سيغيب عن الفريق كل من يورين هويزن وأوسكار أرينسيا أسينسيو عن المواجهة القادمة ضد جتافي المقررة يوم الاثنين؛ ولا يزال مشاركتهم في المباراة الصعبة خارج الديار ضد بالايدوس يوم الجمعة التالي مشكوكًا فيها.
ومن ناحية أكثر تفاؤلاً، يُظهر جود بيلينغهام تقدمًا مشجعًا في جهود إعادة التأهيل، ويسعى ليكون متاحًا للمواجهة ذات المخاطر العالية ضد مانشستر سيتي. ومع ذلك، يرجح أن يشارك فقط في المباراة الثانية على ملعب الاتحاد يوم 17 مارس.
أما بالنسبة لـ ، فمشاركته تعتمد على استجابته للمشكلات المستمرة مع ركبته المضطربة. تشير النصائح الطبية إلى فترة راحة تصل إلى ثلاثة أسابيع، لكن الضرورة التي يفرضها مانشستر سيتي تبدو أنها تتحدى هذا التوصية، مما يترك إمكانية تواجده غير مؤكدة.