بدأت تتسلل شكوك مقلقة بين جماهير النادي: بعيدًا عن الفشل الإداري الواضح الذي يتخلل كل مستوى من المنظمة، يبدو وكأن لعنة شريرة قد أُطلقت عليهم. لقد ترك الإعلان المروع عن إصابة رودريغو الخطيرة في الركبة التي تعرض لها خلال المباراة ضد جتافي الجماهير والمحللين على حد سواء في حالة من الصدمة. بعد أن تغلب مؤخرًا على انتكاسة سابقة، كان المهاجم البرازيلي على أتم الاستعداد ليكون في قمة أدائه في المباراة الحاسمة ضد مانشستر سيتي بقيادة غوارديولا. ومع ذلك، فإن الواقع القاسي الآن يلوح في الأفق: عودته إلى الملعب خلال عام 2026 يبدو أكثر فأكثر غير مرجحة، مما يشير إلى وداع مبكر لدوري أبطال أوروبا، وموسم لا ليغا، وحتى .
تحديات الفريق ومخاوف خط الهجوم
آفاق خيارات الهجوم للفريق قاتمة. في فيغو، القائمة محدودة بشكل مقلق، حيث يوجد ثلاثة مهاجمين فقط مؤهلين للاختيار حاليًا. هذا النقص يزيد من الضغط على الجهاز الفني لإدارة الموارد بشكل فعال وسط جدول زمني مرهق بالفعل. تزامن الإصابات المؤسفة ونقص اللاعبين الهجوميين يلقي بظلال طويلة على طموحات النادي لبقية الموسم.