أظهر الدولي المصري محمد صلاح مرة أخرى دوره المحوري مع ليفربول، مقدمًا أداءً رائعًا دفع فريقه للفوز الساحق 3-0 على في الجولة الرابعة من . ضمنت هذه النتيجة تأهل ليفربول إلى دور الستة عشر من المسابقة، حيث لم يكتف صلاح بتسجيل الهدف بنفسه فحسب، بل قدم أيضًا تمريرة حاسمة مهمة، مما يؤكد مكانته كلاعب متعدد المهارات يغير مجرى المباراة.

بمزيجه المميز من الدقة والإبداع، أثبت المهاجم أنه كان عنصرًا أساسيًا في توجيه مجرى المباراة. امتدت تأثيراته إلى ما هو أبعد من مجرد تسجيل الأهداف، حيث شمل خلق الفرص وتنظيم هجمات الفريق، وهو أمر حظي بإشادة واسعة من الجماهير والمحللين على حد سواء.

إرث من الأرقام والتأثير

يعزز هذا الأداء الأخير إرث صلاح الاستثنائي في أنفيلد بشكل أكبر. حيث بلغ عدد مبارياته مع النادي الآن 428 مباراة عبر جميع المسابقات. وخلال تلك المباريات، سجل عددًا مذهلاً من الأهداف بلغ 252 هدفًا، بالإضافة إلى تقديم 119 تمريرة حاسمة، وهي إحصائيات تضعه بقوة كواحد من أكثر اللاعبين تأثيرًا وأعظمهم في تاريخ نادي ليفربول العريق.

تكشف بيانات شبكة الإحصائيات Opta عن مقياس مذهل يبرز تفوق صلاح الفريد في المشهد الكروي الحالي. منذ بداية الموسم الماضي، سجل المصري وقدم تمريرات حاسمة في 15 مباراة منفصلة. ويضعه هذا الرقم في مركز متقدم جدًا، حيث يتفوق على أقرب منافسيه في هذه الفئة بـ 9 مباريات، مع تحقيق لاعبين مثل و إيرلينج هالاند لهذا الإنجاز في فقط 6 مباريات خلال نفس الفترة.

هذه الأرقام لا تعكس فقط تسجيل الأهداف بكثرة، بل تظهر قدرة نادرة على التهديد المزدوج. من خلال الجمع المستمر بين تهديد التسجيل والإبداع في نفس المباريات، أكد صلاح بشكل لا لبس فيه مكانته كأفضل لاعب في إنجلترا يتفوق في كل من إنهاء الهجمات وخلق الفرص، مما يضع معيارًا يجب على الفرق واللاعبين الآخرين مجاراته.