تتصاعد التكهنات حول احتمال رحيل نجوم كرة القدم الأوروبية المميزين إلى دوري المحترفين السعودي مع كل فترة انتقالات، وهو اتجاه أطلقه الدفع العالمي الطموح للدوري. هذا التحرك، الذي يكتسب زخمًا كبيرًا منذ انتقال الأسطورة كريستيانو رونالدو المجاني من مانشستر يونايتد في أواخر 2022، استعاد مرة أخرى عناوين الصحف. آخر اسم بارز مرتبط بالانتقال هو هاري كين، المهاجم prolific لنادي بايرن ميونخ، مما دفع إدارة النادي البافاري إلى إصدار رد غامض بطابع تقليدي حول مستقبل قائدهم.

بعد مغادرته توتنهام هوتسبير في 2023، سرعان ما أثبت كين نفسه كركيزة أساسية في هجوم العملاق الألماني. من خلال إظهار اتساق ملحوظ ومهارة في إنهاء الهجمات، سجل هدفًا مثيرًا للإعجاب بلغ 123 هدفًا في أقل من ثلاث مواسم كاملة، مما رسخ مكانته كأصل ثمين للنادي. على الرغم من هذا النجاح، أصبح الوضع التعاقدي للمهاجم الإنجليزي محور نقاش وتكهنات داخل عالم كرة القدم.

بند تعاقدي يثير التكهنات

تكمن جوهر الشائعات الحالية في تفاصيل اتفاق كين الحالي مع بايرن ميونخ. بينما من المقرر رسميًا أن ينتهي عقده في 2027، ظهرت تقارير تشير إلى وجود بند إطلاق محدد. يُقال إن هذا البند يمنح كين الخيار في مغادرة النادي في أقرب وقت ممكن هذا الصيف مقابل رسوم يُقال إنها معتدلة نسبيًا تبلغ 57 مليون جنيه إسترليني (حوالي 78 مليون دولار). وجود مثل هذا البند، الذي يُنظر إليه على أنه صفقة جيدة للاعب بمكانته وسجله التهديفي، قد ألقى بظلال من الشك على مستقبله بشكل لا مفر منه.

لقد حول ظهور اهتمام ملموس من دوري المحترفين السعودي المالي القوي هذا التفصيل التعاقدي من مجرد هامش إلى سرد هام. يُذكر أن ممثلي الدوري، الذين أبرموا بالفعل عدة توقيعات بارزة، مهتمون بشكل خاص بإضافة قائد إنجلترا إلى قائمتهم. هذا الاهتمام الخارجي دفع إدارة بايرن ميونخ إلى إصدار بيان علني يهدف إلى توضيح موقفهم، لكن الكلمات المختارة بعناية لم تكد تزيل الشائعات المتزايدة، بل تركت مجالًا واسعًا للتفسير وتكهنات إضافية حول الخطوة التالية في مسيرة كين المهنية.