في ختام درامي للبطولة القارية، حصدت السنغال لقبها الثاني في تاريخها بكأس أفريقيا، متغلبة على البلد المضيف المغرب في نهائي متوتر استمر حتى الوقت الإضافي. جاء اللحظة الحاسمة عندما بابي غييه، استغل فرصة على هامش منطقة الجزاء، وأطلق تسديدة رائعة بقدمه اليسرى وجدت طريقها إلى الشباك، مما أشعل احتفالات مفرحة بين الجماهير السنغالية وأذهل الحضور في الرباط الذين كانوا يتوقعون بفارغ الصبر فوزًا على أرضهم.

نيجيريا تتوج بالمركز الثالث في ركلات الترجيح المشحونة بالتوتر

في وقت سابق من اليوم، تم تحديد الميدالية البرونزية في مباراة انتهت بركلات ترجيح درامية. في النهاية، تفوقت نيجيريا على مالي، محققة المركز الثالث في البطولة. تأثرت المواجهة بشكل ملحوظ ببطاقة حمراء حاسمة أُعطيت لـ كيكي كوياتي من مالي في الدقيقة 30، وهو قرار اضطر النسور لمنافسة معظم المباراة بعجز عددي. على الرغم من هذا الانتكاسة، أظهرت مالي مرونة ملحوظة، حيث تمكنت من إبقاء النسور العملاقة على نتيجة 0-0 خلال الوقت الأصلي والإضافي، قبل أن تُهدر جهودها في دراما الركلات الترجيحية التالية.

المباراة النهائية، التي أقيمت في ملعب الأمير مولاي عبد الله، كانت عرضًا للمخاطر العالية والعاطفة الشديدة. حاولت المغرب، التي تحمل آمال أمة كدولة مضيفة للبطولة، خلق العديد من الفرص الواعدة لكنها انتهت في النهاية أمام دفاع سنغالي منضبط و brilliance of Gueye’s solitary strike. This victory solidifies Senegal’s status as a footballing powerhouse on the continent, adding a second star to its crest following its initial triumph in 2022.

بالنسبة للمغرب، لا تزال السعي لتحقيق أول لقب لكأس أمم أفريقيا منذ 1976 مستمرًا، والحلم يتأجل مرة أخرى على أرض الوطن. أظهرت البطولة، برعاية TotalEnergies، الجودة المتزايدة باستمرار والتوازن التنافسي في كرة القدم الأفريقية، مع اليوم الأخير الذي قدم نهاية درامية مناسبة لأسابيع من المنافسة.