لقد تلقى عشاق العنكبوت أخبارًا مهمة بشأن المشهد السينمائي المستقبلي للشخصية. في مناقشة حديثة مع مجلة هوليوود ريبورتر، كشف كريستين بيلسون و داميان دي فروبيرفيل، الرؤساء المشاركون لاستوديو سوني بيكتشرز أن الاستوديو يطور بنشاط ثلاثة مشاريع على الأقل تقع ضمن عالم سبايدر مان. هذا الإعلان، الذي أدلى به التنفيذيون المشرفون على قسم الرسوم المتحركة المشهود، يشير إلى توسع كبير في السلسلة يتجاوز حدودها الحالية.
الأكثر ترقبًا من بين هذه المشاريع هو بلا شك استكمال السلسلة الرسومية الرائدة. أكد الاستوديو أن ‘سبايدر مان: ما وراء العنكبوتية‘، الذي يُعد الفصل الختامي لثلاثية مايلز موراليس، لا يزال في مرحلة الإنتاج النشطة ومن المقرر عرضه في السينما في 18 يونيو 2027. يستمر هذا المشروع في سرد الخيوط التي تركها سلفه، مع وعد بالغوص أعمق في فوضى العوالم المتعددة التي يواجهها البطل الشاب.
توسيع شبكة الرسوم المتحركة
بعيدًا عن الثلاثية الأساسية، كشف قادة استوديو الرسوم المتحركة عن طموحات لتوسيع نطاق سردهم القصصي. صرحت كريستين بيلسون بشكل صريح أن الفريق يشارك في تطوير مشروعين إضافيين من التفرعات. في حين أن التفاصيل المحددة للمؤامرة، أو قوائم الشخصيات، أو الفرق الإبداعية لا تزال محمية بسرية تامة، فإن التأكيد وحده أشعل التكهنات والحماس داخل مجتمع المعجبين. تشير الخطوة الاستراتيجية إلى رغبة سوني في بناء عالم رسوم متحركة أكثر تعقيدًا وترابطًا، مع استكشاف زوايا من أسطورة سبايدر مان لم تُعرض على الشاشة بعد.
هذه المشاريع الناشئة، التي لا تزال غارقة في الغموض، تمثل استثمارًا محسوبًا في الشعبية المستدامة لحقوق ملكية سبايدر مان. من خلال رعاية هذه التفرعات الجديدة جنبًا إلى جنب مع السلسلة الرئيسية، يبدو أن سوني بيكتشرز أنيميشن تصنع خارطة طريق متعددة الطبقات للسنوات القادمة. يبرز التزام الاستوديو، كما عبر عنه الرؤساء المشاركون، إيمانًا بالإمكانات غير المحدودة لسرد القصص ضمن هذا العالم الكوميدي النابض بالحياة، مما يضمن استمرار تطور حضور العنكبوت المتحرك وجذبه للجماهير لسنوات قادمة.