في تطور هام لسوق الألعاب المحمولة، اعترفت شركة Valve رسميًا بالتحديات المستمرة في المخزون لجهازها الرائد. أكدت الشركة أن توفر جهاز Steam Deck في الولايات المتحدة سيظل غير متوقع، عازية هذا عدم الاستقرار مباشرة إلى زيادة حادة ومستدامة في تكلفة المكونات الحيوية. يأتي هذا الإعلان بعد فترة واجه فيها المشترون المحتملون إشعارات متكررة بـ “نفدت الكمية”، مما يشير إلى مشكلة أعمق في سلسلة التوريد بدلاً من اضطراب مؤقت.
السبب الجذري لهذا التقلب في التوريد هو نقص في الذاكرة العشوائية على نطاق واسع، وهي أزمة أوقعت الآن جهاز الكمبيوتر المحمول الشهير من Valve في فخها. هذا النقص في المكونات، إلى جانب ارتفاع الأسعار للتخزين، خلق عاصفة مثالية، أثرت بشكل كبير على الإنتاج والتوزيع. ونتيجة لذلك، أصبح الحصول على وحدة مسألة حظ للكثير من المستهلكين، مع توقع ارتفاع وانخفاض مستويات المخزون دون نمط واضح في المستقبل المنظور.
تحول في استراتيجية المنتج
وسط تحديات المكونات هذه، قامت Valve أيضًا بخطوة حاسمة بشأن خط منتجاتها. أعلنت الشركة رسميًا توقف إنتاج نموذج LCD 256GB من Steam Deck. هذا القرار يبسّط بشكل فعال عروضها، مركزة جهود التصنيع والمكونات المتاحة على نسخ أخرى. إنهاء إنتاج هذا النموذج المحدد يمثل نهاية حقبة للنسخة الأصلية من الجهاز، حيث يجبر نقص المكونات على مستوى الصناعة على إجراء تعديلات استراتيجية.
حاليًا، يُشعر بأكبر قدر من قيود التوريد هذه من قبل نموذج Steam Deck OLED الأحدث. كونه محور استراتيجية Valve الحالية للأجهزة المحمولة، يواجه إصدار OLED أكثر حالات التقطع في التوفر. تؤكد تصريحات الشركة أن ارتفاع تكلفة المكونات هو الدافع الرئيسي وراء هذه المشاكل في المخزون، مع عدم وجود حل فوري في الأفق للمستهلكين الذين يأملون في مخزون مستقر.