أشعل الهزيمة الأخيرة برشلونة جدلاً كبيرًا داخل أوساط كرة القدم الإسبانية، بعد هدف متأخر مثير للجدل حسم المباراة. ووفقًا لتقارير الصحافة الإسبانية، اتخذت اللجنة التقنية للحكام في إسبانيا إجراءات حاسمة ردًا على الضجة.

تعرضت البلوجرانا لخسارة 1-2 أمام جيرونا يوم الاثنين خلال الجولة 24 من الليغا، وهي نتيجة أقالت الفريق بقيادة المدرب الألماني هانسي فليك من مركزه في قمة الجدول، الذي استولى عليه لاحقًا الخصم اللدود ريال مدريد. جاءت اللحظة الحاسمة في الدقيقة 80 من لعبة مثيرة للجدل، حيث تم ادعاء أن يان كوندو تعرض لعرقلة من قبل فيكتور تشيغانكوف من جيرونا على حافة منطقة جزاء برشلونة. استمرت اللعبة، وانتهت بهدف الفوز من قبل فران بيلتران، مع احتجاج واضح من لاعبي برشلونة على قرار الحكم سوتو غرادو.

ذكرت صحيفة “آس” في البداية أن لجنة الحكام نفسها اعترفت بوجود خطأ لم يُحتسب لصالح كوندو في تسلسل الهدف الذي سجله جيرونا في ملعب مونتيليفي. أوضح إوتورالدي غونزاليس، خبير التحكيم في “آس” وإذاعة كادينا سير، أن الهدف كان يجب أن يُلغي، بحجة أن الخطأ منع المدافع من مواصلة اللعب ويستحق بطاقة صفراء لتشيغانكوف بسبب التهور.

إيقاف غير محدد لمسؤول تقنية الفيديو في مباراة برشلونة وجيرونا

في تطور جديد، أكدت “آس” أن اللجنة التقنية للحكام، برئاسة فران سوتو، فرضت عقوبة صارمة. تم إيقاف حكم الفيديو المساعد لمباراة برشلونة وجيرونا، ديفيد غالفز راسكون، بشكل غير محدد لدوره في الحادثة المثيرة للجدل.

غرفة تقنية الفيديو خلال مباراة من الليغا

تؤكد هذه الخطوة الحاسمة على موقف اللجنة بشأن خطورة الخطأ التحكيمي الذي حدث، مع تسليط الضوء على التدقيق المستمر في تطبيق تقنية الفيديو في لحظات حاسمة من الدوري.

عقوبة أخف لمسؤول في مباراة ريال مدريد وريال سوسيداد

في قرار منفصل ولكنه مرتبط، أصدرت نفس اللجنة عقوبة أخف نسبيًا بشأن مباراة أخرى بارزة من نفس الجولة. الحكم المعني، دانييل خيسوس ترخيو، الذي عمل كحكم فيديو لمباراة ريال مدريد وفوزهم 4-1 على ريال سوسيداد في سانتياغو برنابيو يوم السبت الماضي، سيتم إعادة تعيينه كمساعد حكم فيديو للمباراة التالية التي يُعين فيها.

شهدت تلك المواجهة منح فينيسيوس جونيور ركلتين جزائيتين ضد المدافع نفسه، جون أرامبورو، تمكّن من تحويلهما. بينما اعتبرت اللجنة أن حادثة الركلة الثانية معقدة في التفسير، خلصت إلى أن غرفة الفيديو كان ينبغي أن تستدعي الحكم الميداني هيرنانديز ماييسو لمراجعة الشاشة، مما أدى إلى اتخاذ الإجراء التأديبي.

تكشف العقوبات المتباينة عن نهج اللجنة التدريجي تجاه الجدل التحكيمي، حيث تطبق أشد العقوبات عندما يُعتقد أن خطأ واضحًا وذو تأثير قد حدث بدون تدخل مناسب.