يجد ريال مدريد نفسه عند مفترق طرق مع شروع النادي في البحث عن مدرب جديد لقيادة الفريق بدءًا من الموسم القادم. يأتي هذا التطور بعد تعيين ألڤارو أربيلوا مؤقتًا، الذي تولى الدور بعد إقالة تشافي ألونسو. جاءت مغادرة ألونسو بعد خسارته نهائي كأس السوبر الإسباني أمام برشلونة، وهو انتكاسة دفعت إدارة النادي لاتخاذ إجراءات حاسمة.
على الرغم من جهود أربيلوا، إلا أن أداء الفريق كان غير منتظم؛ حيث خرج لوس بلانكوس مبكرًا من كأس الملك من دور الستة عشر مؤخرًا وتعرض لخسارتين متتاليتين في مباريات الليغا. سمحت هذه الخسائر لصدارة الدوري، برشلونة، بزيادة الفارق إلى 4 نقاط، مما أثار القلق بشأن حملة مدريد المحلية.
مرشح غير متوقع يظهر لموقع تدريب ريال مدريد
في الأيام الأخيرة، تصاعدت التكهنات حول خلفاء محتملين داخل المشهد الإعلامي الدولي، مع مناقشة العديد من المرشحين البارزين. من بينهم، تم التركيز بشكل بارز على اسم يورجن كلوب، الذي كان سابقًا في ليفربول. ومع ذلك، وفقًا لصحيفة “كوريري ديلي سبورت” الإيطالية، ظهر مرشح غير متوقع كمنافس قوي: ماسي ميلانو أليغري، الذي يدير حاليًا فريق إيه سي ميلان.
تشير التقارير إلى أن ريال مدريد يعتزم بدء مفاوضات مع أليغري لتولي المسؤولية بداية من موسم 2026-2027. ومن المثير للاهتمام أن هذا لن يكون أول اقتراب لأليغري من إدارة العملاق الإسباني؛ حيث ورد أنه كان قريبًا من تولي المنصب في كل من 2019 و 2021.
وفقًا للصحيفة، كان أليغري قد توصل إلى اتفاق مع ريال مدريد في 2021 لكنه عاد وغيّر رأيه بعد اجتماع مع رئيس يوفنتوس آنذاك أندريا أنييلي. ونتيجة لذلك، عاد أليغري إلى ملعب أليانز ستاديوم الخاص بيوفنتوس، وهو قرار أخرأ انتقاله إلى مدريد.
تميزت فترة أليغري في يوفنتوس بإنجازات رائعة، أبرزها تحقيق لقب الدوري الإيطالي لخمسة مواسم متتالية من 2015 إلى 2019. ومع ذلك، فإن أداؤه الحالي مع إيه سي ميلان أقل بريقًا إلى حد ما. يحتل ميلان حاليًا المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإيطالي برصيد 57 نقطة، متأخرًا عن المتصدر إنتر ميلان بفارق كبير قدره 10 نقاط.
سلطت تعليقات حديثة من سبورت إيطاليا الضوء على تفكير أليغري في مستقبله مع ميلان، حيث يمتد عقده حتى 2027. على الرغم من الشائعات التي تدور حول رحيله المحتمل، إلا أن المدرب الإيطالي نفى بسرعة تلك التكهنات، مؤكدًا أن هناك “تناغمًا تامًا” بينه وبين النادي فيما يتعلق بالشائعات التي انتشرت هذا الأسبوع.