اقترب فريق أتلتيكو مدريد من المواجهة بتزامن تام، معتمدًا على تقريبًا جميع لاعبيه الأساسيين من بين 22 خيارًا متاحًا. وأكد هذا التوزيع الاستراتيجي على الأهمية التي يوليها النادي للمواجهة، التي أقيمت مؤخرًا في مدينة بروغس البلجيكية. الاسم نفسه يثير سحرًا شعريًا، مناسبًا ليس فقط لمدينة بل أيضًا لفريق كرة قدم أو حتى لفرقة موسيقية.

على النقيض، واجه فريق النادي الثانوي، الذي يُشار إليه غالبًا بـ’القسم ب’، خيبة أمل خلال مباراتهم خارج الديار في بوتاركي، حيث واجهوا فريق رايو فاليكانو الشجاع. كانت انتصار الأخير بطوليًا بحد ذاته، مما شكل مفاجأة ملحوظة على الرغم من تعارضه مع مصالح المراقبين المرتبطين بـأتلتيكو. يتردد صدى الشغف والتفرد لدى رايو فاليكانو بعمق، مما يجعل فوزهم أكثر روعة.

معركة الساحرات والمحاربين في بروغس

عند العودة إلى ساحة المعركة البلجيكية، كانت المواجهة بين ما يُطلق عليه ‘الساحرات’ و’الهنود’—ألقاب مجازية تعكس الشخصيات الغامضة للفرق—مرحبًا بها بشغف. كانت المواجهة الأولى، التي أُقيمت في بروغس، تمثل المرحلة الأولى من ما يعد أن يكون duel مشوقًا يؤثر على مسار أتلتيكو مدريد المستقبلي. تشير عبارة “هابرلاس، هايلاس”، المستمدة من الفولكلور، إلى وجود الساحرات، مما يربطها بجو غامض يحيط بهذا اللقاء.

بينما كانت المباراة نفسها مليئة بالحماس والحركات الاستراتيجية، أكد استخدام التشكيلة الأقوى من قبل أتلتيكو على عزم النادي على فرض السيطرة على أرض أجنبية. وعلى النقيض، أظهر الأداء الحماسي لمنافسيهم طبيعة كرة القدم غير المتوقعة، حيث يمكن للفرق الأقل حظًا أن تعطل التوقعات وتكتب روايات لا تُنسى.