في الدقيقة 88، مبابي كان ضحية لركلة جزاء نموذجية، واضحة لدرجة أن طفلًا في الخامسة من عمره كان ليتمكن من التعرف عليها دون تردد.
الإحباط كان قد استقر بين مشجعي ريال مدريد، الذين قبلوا بفكرة أن لقب لا ليغا قد فُقد بشكل فعلي بعد الكارثة أمام مالقا. ومع ذلك، فإن كرة القدم — التي دائماً ما تكون مجالاً لعدم التوقع — قدمت بصيص أمل: فوز في سانتياغو برنابيو ضد جيرونا قد يضغط على برشلونة، وربما يحفز إخوان إسبانيول على أداء إنجاز غير متوقع في كامب نو يوم السبت، مما يضفي بعض الإثارة على المرحلة النهائية من البطولة.
قصيدة للجدل: إرث نغيريرا
ومع ذلك، في هذا اليوم الرياضي الذي تلطّخ بأجواء رجعية، بدا أن فريق الحكام يكرم نغيريرا، شخصية كان تأثيرها قد طال أمده وكان ضارًا طويلًا على ريال مدريد. تأثير نغيريرا امتد لعقود، بدأ كمحكم ميداني ثم، لفترة طويلة من 17 سنة، شغل منصب نائب رئيس اللجنة التقنية للحكام. من معقله في مكتبه، كان يمارس سلطة كبيرة، ويقوض باستمرار آفاق مدريد كلما أتيحت له الفرصة.