وفقًا لتقرير من The Athletic، من المتوقع أن يكون جيانلوكا بريستيانني، لاعب بنفيكا، المتهم بالإساءة العنصرية لـفينيسيوس جونيور، متاحًا لمباراة إياب دور الستة عشر الحاسمة في دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء القادم. يأتي هذا التطور على الرغم من أن يويفا فتح تحقيقًا رسميًا في الحادث الذي شوه مباراة الذهاب على ملعب إستاديو دا لوز.
اللقاء الأول، الذي شهد فوز ريال مدريد بصعوبة بنتيجة 1-0، طغت عليه مزاعم من النجم البرازيلي. بعد هدفه الحاسم في الدقيقة 50، اقترب فينيسيوس من الحكم فرانسوا لوتكسييه، مشيرًا على ما يبدو إلى أن بريستيانني وجه له عبارات عنصرية مسيئة. ردًا على ذلك، بدأ الحكم الخطوة الأولى من بروتوكول يويفا المكون من ثلاث خطوات من خلال إشارة “لا للعنصرية” المتمثلة في وضع الذراعين المتقاطعين، مما أدى إلى توقف مؤقت في اللعب.
على عكس الادعاء، نشر بريستيانني على إنستغرام نفيًا، قائلًا إنه “لم يوجه أبدًا إهانات عنصرية إلى فينيسيوس”، واقترح أن هناك سوء فهم. ومع ذلك، لتعزيز صحة الادعاء، قال كيليان مبابي علنًا بعد المباراة إنه سمع بريستيانني ينادي فينيسيوس بـ”القرد” خمس مرات.
تحقيق يويفا وسابقة تاريخية
أكدت الهيئة الحاكمة لكرة القدم الأوروبية أنها عينت مفتش أخلاقي وانضباطي مخصص لجمع الأدلة والاستماع إلى جميع الأطراف المعنية، معترفة بحساسية وطبيعة القضية ذات الطابع العالي. وتشير المصادر إلى أن القرار النهائي ليس وشيكًا، ومن المتوقع أن يمتد التحقيق لأكثر من أسابيع وليس أيام. وبالتالي، سيتم الإعلان عن أي عقوبات محتملة على الموقع الرسمي لليويفا فقط بعد انتهاء التحقيق.
تجد هذه الحالة موازنة في حادثة 2021 في الدوري الأوروبي، التي تورط فيها مدافع سباليا براغ أوندريه كودلا ولاعب وسط رانجرز غلين كامارا. كودلا، الذي نفى أيضًا ارتكاب أي خطأ، تلقى في النهاية إيقافًا لمدة 10 مباريات، لكن العقوبة فُرضت بعد شهر كامل من الحادث. تنص لوائح يويفا على حظر أدنى لمدة 10 مباريات على السلوك العنصري، مصحوبًا ببرنامج تعليمي تحت إشراف نادي اللاعب.
بالنسبة لفينيسيوس جونيور، يضيف هذا الحدث الأخير إلى سجل مؤلم من الإساءة العنصرية التي واجهها طوال مسيرته. في مايو من العام الماضي، تلقى خمسة مشجعين أحكامًا بالسجن مع وقف التنفيذ وغرامات بسبب هتافات عنصرية خلال مباراة ضد ريال فاليكانو. ومؤخرًا، في بداية هذا الشهر، أعرب نادي ألباسيتي عن شعوره بـ”الألم والعار” بعد أن تم رمي موزة على أرض الملعب في اتجاهه خلال مباراة في كأس الملك.