وفقًا لتقارير من ماركا، قدم أسطورة كرة القدم البرتغالي لويس فيجو نصيحة غير تقليدية لناديه السابق، ريال مدريد، مقترحًا أنها قد تكون المفتاح لفتح أداء أفضل من قبل الفريق. جاءت التعليقات خلال حدث ركز على أهمية الترطيب في الرياضة، والذي أقيم في مقر دوري الدرجة الأولى الإسباني (لا ليغا).
الجنرال الوجهاوي، وهو يتأمل عاداته الشخصية، وضع خطًا واضحًا بين النهج الحدسي لجيله والطرق المبنية على البيانات التي يتبعها رياضيون اليوم. قال فيجو: “في جيلي، كان الترطيب مفهومًا ضروريًا، وليس شيئًا تعرف أنه ضروري للأداء، والصحة، والتعافي”. وأوضح أن استهلاكه كان أكثر توجيهًا من خلال الإحساس الجسدي بدلاً من البروتوكول العلمي، معترفًا: “لست من النوع الذي يشرب الماء فقط للترطيب إذا لم أشعر بالعطش”.
فترة من عدم الاستقرار للعمالقة الإسبان
تأتي نصيحة فيجو في لحظة حاسمة للمرينغي. فقد مر النادي مؤخرًا بفترة مضطربة تميزت بنتائج غير متسقة، وهي فترة كانت كافية لإقالة المدرب السابق خافيير أليخاندرو وتعيين ألڤارو أربيلوا خلفًا له. ومع ذلك، لم يهدأ هذا التغيير الإداري الأمور على الفور.
ظهرت معاناة الفريق في انتكاسات تنافسية كبيرة. فخروج مبكر من كأس الملك تلاه فشل في التأهل إلى دور الـ16 من ، مما وضعهم في جولة الملحق للتأهل إلى آخر 16 من البطولة. لقد سلطت هذه السلسلة من الأحداث الضوء على حاجة الفريق لإيجاد صيغة جديدة للنجاح.
عميقًا في فلسفته الشخصية، اعترف فيجو بعلاقة معقدة مع الترطيب. قال: “أتأكد من شرب الكثير من الماء، وليس ذلك فحسب، بل وأشرب أيضًا مشروبات قد لا تكون مفيدة للجسم، لكنني أستمتع بها”، مسلطًا الضوء على توازن بين الانضباط والمتعة الشخصية. كما تأمل في استجابة الجسم الفردية، متسائلًا عما إذا كان الإفراط في شرب الماء يزيد من التعرق، وهو سمة يمتلكها بشكل طبيعي.
عاد التركيز مباشرة إلى فريقه السابق، واختتم فيجو بتوصية مباشرة وبسيطة. قال: “الفريق بحاجة إلى شرب المزيد من الماء ليؤدي بشكل أفضل”. في رأيه، أن هذه الممارسة الأساسية، التي غالبًا ما يتم تجاهلها، هي محفز “يحسن الصحة العقلية، والأداء، والتعافي”، وهو أساس يمكن أن تزدهر عليه المواهب التي لا يمكن إنكارها في الفريق.