في عرض قوي على ملعب سانتياغو برنابيو، ريال مدريد وجه ضربة حاسمة لزخم ريال سوسيداد، محققًا فوزًا 4-1 دفعه إلى القمة المؤقتة لــ لا ليغا. شهدت المباراة، التي تميزت بالتصويب الحاسم واستعادة الصلابة الدفاعية، تقدم النادي العاصمي على خصومه في الترتيب.

المهندس وراء الانتصار كان بلا شك فينيسيوس جونيور، الذي كانت انطلاقاته الحادة وهدوئه من نقطة الجزاء حاسمة. تم إسقاط المهاجم البرازيلي مرتين في المنطقة، ثم حول كلا الركلين إلى أهداف بدقة لا تخطئ، مسجلًا ثنائية. أكد أداؤه على عودته إلى قمة مستواه، مما زعزع دفاع الضيوف طوال اللقاء.

عودة ألكساندر-أرنولد تعزز جبهة مدريد

وأضافت عودة تيرينت ألكساندر-أرنولد، التي طال انتظارها، بعد غيابه لمدة شهرين ونصف، بعدًا هامًا للانتصار. قدم الظهير الإنجليزي أداءً مميزًا، مسهمًا في الدفاع وفي بناء اللعب. أعادته إلى التشكيلة زودت لوس بلانكوس بعرض أوسع وابتكار، وهو عامل ثبت أنه حاسم في تفكيك دفاع سوسيداد المنضبط.

هذه النتيجة الصاخبة تحمل تبعات كبيرة على سباق اللقب. مع هذا الفوز، يجلس ريال مدريد الآن متقدمًا بنقطتين على الأبطال الحاليين، برشلونة، الذين يواجهون مباراة صعبة خارج الديار ضد جيرونا يوم الاثنين. الآن، يتحول الضغط إلى الكتلان للرد في مباراتهم القادمة.

بالنسبة للزوار، كانت الهزيمة نهاية واضحة لسلسلة واعدة. أصابت الخسارة مدربهم الأمريكي، ب، الذي أوقف ما كان يُعد سلسلة مميزة من الأداء لريال سوسيداد. على الرغم من إظهارهم للحظات من الوعد، إلا أنهم انتهوا في النهاية منغمسين في القوة الهجومية والانضباط التكتيكي لمدريد في تلك الليلة.