في عرض قوي خلال مباراة الذهاب من دوري أبطال أوروبا لدور الستة عشر، حقق ريال مدريد فوزًا حاسمًا بنتيجة 3-0 على مانشستر سيتي. على الرغم من الفارق المريح، إلا أن المهاجم البرازيلي فينيسيوس جونيور فشل بشكل ملحوظ في تحويل ركلة جزاء، وهي ضربة قد تكون زادت من التقدم أكثر.
هاتف فالديفيردي يسيطر على الشوط الأول
كان أبرز ما في المباراة بلا شك هو المساهمة الرائعة من فيديري فالديفيردي، الذي سجل هاتريك في الشوط الأول، مما مهد الطريق لصالح ريال مدريد. إنهاءه الحاسم ودفعه المستمر وضعا النغمة وضمانا أن تتخذ الأندية الإسبانية موقعًا قياديًا قبل مباراة الإياب.
المقررة في 17 مارس، تبقى المباراة الثانية حاسمة، حيث ستحدد في النهاية أي فريق يتأهل. وفي الوقت نفسه، لا تزال السؤال بدون إجابة حول ركلة الجزاء المهدرة من فينيسيوس جونيور، والتي لو كانت ناجحة، لربما كانت ستؤدي إلى حسم التأهل بشكل قاطع في هذه المواجهة الأولى.