في عرض قوي على سانتياجو برنابيو، حقق ريال مدريد فوزًا هامًا على ريال سوسيداد خلال الجولة 24 من موسم لا ليغا 2025-2026. تميزت المباراة بأنها مباراة حاسمة للمضيفين، الذين دخلوا المواجهة متأخرين بفارق نقطة واحدة عن قادة الدوري برشلونة، حيث بلغ رصيدهم 57 نقطة. أما خصومهم، الذين يحتلون المركز الثامن في الترتيب برصيد 31 نقطة، فكانوا يسعون لتحقيق نتيجة إيجابية لتعزيز حملتهم.
كان واضحًا نية الفريق المضيف منذ البداية، حيث كسر غونزالو غارسيا التعادل مبكرًا في الدقيقة 5. تم صناعة الهدف من عرضية دقيقة أرسلها الظهير الإنجليزي ترينت ألكسندر-أرنولد، مما وضع أسس أداء مهيمن. ومع ذلك، سرعان ما تعرض التقدم المبكر للخطر عندما ارتكب المدافع دين هوييدونك تحديًا متهورًا داخل منطقة الجزاء. أطلق الحكم صفارة ركلة جزاء للضيوف، وأحرز ميكيل أويارزابال الركلة بنجاح من خلال تسديدة مرت بجانب تيبو كورتوا في الدقيقة 21، مما أسكت برنابيو مؤقتًا.
فينيسيوس جونيور يستغل اللحظة
لكن التوازن لم يدم طويلاً. سرعان ما توجه الضوء إلى فينيسيوس جونيور، الذي بدأ انطلاقة حاسمة من الجبهة اليسرى نحو منطقة جزاء سوسيداد. تم إيقاف هجومه بواسطة خطأ، مما منح ريال مدريد ركلة جزاء خاصة به. ومع غياب كيليان مبابي — الذي كان عادة ينفذ ركلات الجزاء منذ انضمامه من باريس سان جيرمان — استعاد الجناح البرازيلي دوره السابق كمُنفذ رئيسي. وبهدوء وتقنية، أعاد فينيسيوس فريقه إلى المقدمة من نقطة الجزاء في الدقيقة 25.
وفي ظل الزخم الذي كان في صفهم، وسع ريال مدريد تقدمه بعد ست دقائق فقط. أطلق فيديريكو فالفيردي تسديدة رائعة في الدقيقة 31، سجل من خلالها هدفًا وأعطى الجماهير المحلية راحة أكبر. انتهت الشوط الأول بوضعية مهيمنة للفريق المضيف.
بدأ الشوط الثاني بسردية مألوفة. مرة أخرى، أثبت فينيسيوس جونيور أنه المزعج لدفاع ريال سوسيداد، حيث انطلق داخل المنطقة وارتكب خطأ آخر. وقف على ركلة الجزاء للمرة الثانية في المباراة، ولم يخطئ البرازيلي، ليؤكد هدفه الثاني وهدف ريال مدريد الرابع في الدقيقة 48. هذا الأداء أكد دوره المحوري في خط هجوم الفريق، خاصة في غياب المهاجم الفرنسي النجم.