فينيسيوس جونيور، الذي ورث القميص الرمزي رقم 10 لمنتخب البرازيل، يبدو مستعدًا للاحتفاظ به، باستثناء أي استدعاء محتمل لـ نيمار تحضيرًا لكأس العالم القادمة. جاءت هذه الفرصة نتيجة للإصابة المؤسفة التي أبعدت رودريغو، مما أتاح لفينيسيوس ارتداء القميص المطلوب. ومع ذلك، فإن أدائه الأولي وهو يرتدي الرقم 10 لم يرقَ إلى المعايير العالية التي يظهرها باستمرار مع ريال مدريد، مما أسفر عن هزيمة مخيبة ضد فرنسا.
توظيف فينيسيوس التكتيكي وتأثيره في المباراة
بدأ المباراة كمهاجم إلى جانب ماثيوس كونها، حيث شغل فينيسيوس في البداية دورًا مركزيًا في الهجوم، بينما تم تكليف الجناحين بـ مارتينيللي. تحرر من المسؤوليات الدفاعية المعتادة التي غالبًا ما تتطلب على الجناح، ووجد المهاجم البرازيلي نفسه إلى حد ما معزولًا عن تدفق اللعب. زادت من ذلك قلة التمريرات الممتازة التي تم توصيلها، مما حد من تأثيره وارتباطه بالكرة في المناطق المهددة.
على الرغم من المحاولة الاستراتيجية للاستفادة من صفاته بالقرب من المرمى، إلا أن أداء فينيسيوس فشل في تكرار الحيوية والفعالية التي يشهدها بشكل منتظم مع ناديه. كما أن إعادة تموضعه من مركز المهاجم إلى دور أوسع خلال مجريات المباراة عكست التحديات التي واجهها في فرض نفسه ضد فريق فرنسي قوي. لذلك، أبرزت المباراة تناقضًا واضحًا بين أدائه الدولي والمستويات الكفءة التي يحققها في قميص ريال مدريد الأبيض.