في مواجهة حاسمة من دوري أبطال أوروبا على ملعب إستاديو دا لوز، ثبت أن لحظة من التألق الفردي من فينيسيوس جونيور كانت حاسمة، حيث أمنت تقدمًا ضيقًا في الذهاب بنتيجة 1-0 لصالح ريال مدريد ضد بنفيكا. الهدف الرائع للمهاجم البرازيلي في الدقيقة الخمسين، وهو تسديدة مقوسة استقرت في الزاوية العليا، هو الذي فصل في النهاية بين الفريقين. ومع ذلك، فإن العرض الرياضي تعرض للظلال بسبب حادث خطير من الادعاء بسوء المعاملة العنصرية الموجهة إلى مسجل الهدف، مما ألقى بظلاله على مجريات المساء.

بعد مساهمته الحاسمة، تورط فينيسيوس في تبادل حاد مع جيانلوكا بريستياني من بنفيكا. أدى الشجار إلى اقتراب نجم ريال مدريد من الحكم، الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير، لتقديم شكوى رسمية. وباعترافه بخطورة الادعاء، اتخذ ليتكسير خطوة مهمة بتعليق المباراة مؤقتًا، وهو قرار سلط الضوء بشكل حاد على السلوك المشين المزعوم وأبرز التحديات المستمرة التي يواجهها كرة القدم في هذا المجال.

الرد الرسمي وإجراءات المباراة

تم تفعيل بروتوكول مثل هذه الحوادث لاحقًا، حيث استخدم الحكم الرابع نظام الصوت في الملعب لإصدار تحذير رسمي بشأن السلوك التمييزي. كان هذا التدخل، الذي فرضته لوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA)، يهدف إلى كبح أي انتهاكات أخرى من الجماهير. بمجرد استئناف المباراة، كثف فريق بنفيكا جهوده لإحراز هدف التعادل، وفرض ضغطًا مستمرًا على دفاع ريال مدريد في المراحل الأخيرة من المباراة.

على الرغم من محاولاتهم المكثفة، لم يتمكن الفريق البرتغالي من اختراق خط دفاع مدريد الصلب، الذي قاده بشكل فعال الحارس أندريه لونين. تم استدعاء الحارس الأوكراني إلى العمل للحفاظ على تقدم فريقه الضئيل، حيث قام بإنقاذ حاسم لمنع تسديدة قوية من أنجيل دي ماريا في الدقيقة 77. أثبت هذا التدخل أنه حاسم، حيث ضمن عودة عمالقة إسبانيا إلى العاصمة الإسبانية مع ميزة ثمينة، وإن كانت هشة، قبل المباراة الحاسمة في الإياب على ملعب سانتياغو برنابيو.