في غياب مبابي، يتولى البرازيلي فينيسيوس بلا شك دور القائد غير المثير للجدل على أرض الملعب. حضوره المهيمن وتصرفاته الحاسمة تفرض إيقاع المباراة، حيث يجذب انتباه الجميع باستمرار ونادراً ما يفشل في الأداء تحت الضغط.

الطريق الشاق لريال مدريد إلى مرحلة خروج المغلوب

وصل ريال مدريد إلى المرحلة المتوقعة من المسابقة، ولكن ليس بدون خوض جولة تصفيات متوترة وشاقة. كانت المباراة الأولى مشوبة بسلوك غير رياضي من بريستيانني تجاه فينيسيوس، مما ألقى بظلاله على اللقاء. كانت مباراة الإياب مليئة بالتوتر واللعب غير المتوازن، مما اختبر قدرة ريال مدريد على الصمود إلى أقصى حد. على الرغم من التحديات، تمكن الفريق من التنقل عبرها بصعوبة كبيرة، بينما كان المشجعون يراقبون بقلق، وهم يحبسون أنفاسهم.

هذا بعيد عن أن يكون سيناريو غير مسبوق لـ ريال مدريد. تاريخه الحافل في دوري أبطال أوروبا مليء بالحالات التي تم فيها انتزاع الانتصارات من فم المصاعب والأداءات المتواضعة. على الرغم من أنه يبلغ من العمر 25 عاماً فقط، إلا أن فينيسيوس يظهر فهماً ناضجاً لمثل هذه المواقف ذات الرهانات العالية. مرة أخرى، برز كشخصية حاسمة من خلال تسجيل الهدف الحاسم الذي خفف التوتر بين المشجعين وضمان تقدم الفريق إلى دور الستة عشر.

واجه الخصم، بنفيكا، تحدياً قوياً طوال المواجهة، لكنه في النهاية لم يتمكن من منع ريال مدريد من التقدم أكثر في البطولة.