في المباريات الأخيرة، وجد ريال سوسيداد نفسه محاصرًا بشكل متزايد من قبل سلسلة من القرارات التحكيمية المثيرة للجدل، مما أثار شعورًا متزايدًا بالإحباط داخل صفوف النادي. ما بدأ كحيرة تطور إلى غضب واضح بين اللاعبين والطاقم والجماهير على حد سواء، مع استمرار نمط من الأخطاء التحكيمية خلال هذا فبراير، والذي يبدو أنه يضع الفريق الباسكي لمواجهة ليس فقط خصومه ولكن أيضًا الحكام أنفسهم.
وصلت الجدل إلى ذروتها خلال الديربي الحاسم، حيث تلقى برايس مينديز بطاقة حمراء اعتبرها العديد من المراقبين غير متناسبة. وظل هذا الإجراء العقابي دون تغيير على الرغم من مراجعة الفار، الذي امتنع بشكل ملحوظ عن إلغاء القرار. زاد من إحساس الظلم وجود لمسة يد واضحة ارتكبها إيمريك لابورت بعد رأسية من دوجي كاليتا-تشار، وهو انتهاك لم يعاقب عليه الحكام بشكل مفاجئ.
صراعات مستمرة وسط قرارات مثيرة للجدل
استمرت المحنة التي تعرض لها ريال سوسيداد في سانتياغو برنابيو، حيث تعرض جون أرامبوريو لمعايير تحكيم صارمة أدت إلى منح ركلتي جزاء على مخالفات ضد فينيسيوس. زادت هذه القرارات من تعقيد السرد حول ملعب غير متكافئ، مما زاد من تحديات النادي خلال المواجهات الحاسمة.