خلال اجتماع شخصي حاسم يوم الاثنين، لم يقدم قادة رابطة كرة السلة النسائية الوطنية اقتراحًا جديدًا لمفاوضات اتفاقية المفاوضة الجماعية المستمرة، مما وضع المكتب الأمامي للدوري تحت ضغط كبير. كانت الجلسة، التي ورد أنها شملت حوالي 40 لاعبة من الـWNBA عبر مكالمة جماعية، متوقعة كلحظة محورية لدفع المفاوضات قدمًا.
نقلت رئيسة WNBPA نينا أوغوميك إلى Front Office Sports أن ممثلي الدوري اعترفوا بصراحة في بداية الاجتماع بعدم وجود عرض جاهز لديهم. هذا الاعتراف، وفقًا لأوغوميك، شكل بشكل أساسي الحوار التالي، حيث كانت النقابة قد وصلت بتوقعات تلقي رد مقنع من الدوري.
موقف النقابة والتفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي
غياب اقتراح جديد من الدوري يبرز الطابع الطويل لهذه المناقشات الحاسمة، التي تهدف إلى تحديد الشروط التي تحكم تعويضات اللاعبين وظروف العمل والمسار العام لنمو الـWNBA. بعد أن حشدت النقابة جزءًا كبيرًا من أعضائها للمشاركة الافتراضية، تجد نفسها الآن في وضع انتظار مستمر، حيث تعتمد استراتيجيتها وخطواتها التالية على رد الفعل الرسمي المتأخر من الدوري.
تأتي هذه التطورات بعد فترة من الدعوة العامة والتضامن من قبل اللاعبات، اللواتي استخدمن منصات مثل إنستغرام لتعزيز صوتهن الموحد والمبادئ الأساسية التي توجه موقفهن التفاوضي. ويعمل التفاعل الرقمي كجبهة متممة لطاولة المفاوضات الرسمية، مسلطًا الضوء على عزيمة اللاعبات الجماعية وهن يسعين إلى اتفاق تحويلي.
مع اقتراب الوقت، تقع المسؤولية في كسر الجمود الحالي وإضافة الزخم للعملية على عاتق الهيئة الحاكمة للـWNBA. ستتم مراجعة الاقتراح القادم للدوري، متى ما ظهر، ليس فقط من حيث الأرقام المالية، بل أيضًا من حيث قدرته على تلبية الطموحات الاقتصادية والهيكلية الأوسع التي كانت محور حملة اللاعبات من أجل حصة عادلة في شعبية الرياضة المتزايدة ونجاحها التجاري.