زين الدين زين الدين، الشخصية الأيقونية في كرة القدم الفرنسية، توصل إلى تفاهم شفهي مع الاتحاد الفرنسي لكرة القدم لتولي منصب مدرب المنتخب الوطني. من المقرر أن يتم رسمياً هذا التعيين فقط بعد انتهاء كأس العالم القادم. يأتي هذا التطور بعد مرور ما يقرب من أربع سنوات على أن زين الدين كاد أن يفوت الفرصة بعد التجديد غير المتوقع لعقد ديدييه ديشامب بعد البطولة الأخيرة التي أقيمت في قطر، وهو ما أوردته لو باريزيان.
انتقال القيادة في المنتخب الفرنسي
في الأحد، أدلى فيليب ديالو، رئيس الاتحاد، بتصريحات لافتة بالكشف عن معرفته بخلف ديشامب. قال: “أنا أعرف اسمه. يجب أن تتضمن الشخصية المطلوبة مجموعة من المؤهلات وأن تمتلك الخبرة اللازمة لقيادة الفريق بفعالية.” تشير هذه التصريحات إلى عملية اختيار دقيقة تضع الخبرة والمعايير الصارمة في الاعتبار، وهو ما يتوافق تماماً مع ترشيح زين الدين.
بعد كأس العالم، من المتوقع أن يتولى زين الدين القيادة، مما يمثل تحولاً كبيراً في اتجاه الفريق الوطني. اقتراب تعيينه السابق والاتفاق الشفهي الحالي يعكسان نية طويلة الأمد من قبل الاتحاد لتكليفه بهذا المنصب المرموق. لا يزال توقيع العقد رسمياً قيد الانتظار لكنه يبدو وشيكاً، مما يعزز مستقبل زين الدين كالمخطط الرئيسي للمنتخب الفرنسي.