تعرضت إدارة زيمبابوي لانتقادات حادة بعد قرارها تخصيص مبلغ كبير قدره 25 مليون دولار أمريكي لتمويل مسابقة كرة قدم، وهي خطوة انتقدها العديد من المراقبين بشدة باعتبارها سوء تخصيص واضح للموارد وسط التحديات الوطنية الملحة.

كُشف عنها في هراري بواسطة الرئيس إيمرسون منانجاجوا، كأس مونهموتابا زيفا الذي أُنشئ حديثًا مصمم ليستمر على مدى خمس سنوات، ويشمل مجموعة متنوعة من الفرق بما في ذلك فرق الرجال والنساء والفرق التنموية وفرق كرة القدم الداخلية. سيتم مكافأة الفريق الفائز من الرجال بجائزة قدرها مليون دولار أمريكي بالإضافة إلى التأهل إلى كأس الكونفدرالية الأفريقية المرموق.

الجدل المحيط بالأولويات المالية

أشعل القرار موجة من الانتقادات من عدة جهات، من بينهم الخبير القانوني البارز ثاباني مبوفو، الذي أشار إلى التناقض في تحويل مبالغ كبيرة إلى الرياضة بينما القطاعات الحيوية — ولا سيما الرعاية الصحية — تعاني من أزمات. ومعه، تحدت النائبة السابقة فادزاي ماهيري علنًا مبررات الحكومة وراء تمويل بطولة كرة قدم في ظل معاناة نظامية صحية عميقة.

تعبّر هذه الأصوات المعارضة عن قلق أوسع بشأن أولوية الحكومة، معتبرة أن تخصيص مثل هذا المبلغ المالي الكبير لحدث رياضي يعكس تركيزًا خاطئًا، خاصة بالنظر إلى الاحتياجات الملحة للخدمات العامة الأساسية. يسلط الجدل الضوء على التوتر بين الاستثمار في الطموحات الرياضية الوطنية والحاجة الملحة لمعالجة رفاهية المجتمع الأساسية.