الفيلم القادم ستريت فايتر، المقرر عرضه في 26 أكتوبر 2026، أثار حماس الجماهير لتكيفه الأمين مع سلسلة ألعاب القتال الشهيرة من كابكوم. على عكس المحاولات السابقة بالحركة الحية، يعد هذا الجزء الجديد بأن يظل وفياً للمصدر من خلال دمج الشخصيات المحبوبة وحركاتها المميزة.
جوهر أصالة الفيلم يكمن في كالينا ليانغ، التي تتولى دور المقاتلة الصينية الشرسة تشون-لي. معروفة بفخذها القوي وركلاتها القوية، تطلبت شخصية تشون-لي تحولًا جسديًا من ليانغ، التي شرعت في برنامج تدريبي واتباع نظام غذائي مكثف لتجسيد الشخصية بشكل مقنع.
التحول إلى تشون-لي: النظام الغذائي والتدريب
تحضيرًا لدورها، كشفت ليانغ عن شدة نظامها، والذي شمل نظامًا غذائيًا صارمًا وتمارين مكثفة مصممة لمحاكاة اللياقة البدنية لتشون-لي. من بين التفاصيل الملحوظة، شاركت ليانغ أنها استهلكت 12 بيضة مذهلة يوميًا لدعم نمو العضلات والتحمل. كان هذا الالتزام ضروريًا لالتقاط جوهر قوة ومرونة الشخصية على الشاشة.
يمتد التزام الفيلم بالأصالة إلى ما هو أبعد من التمثيل والتحضير الجسدي. يضم شخصيات أيقونية مثل كين، ريو، وجايل إلى جانب تشون-لي، مع عرض حركاتهم الخاصة المعروفة مثل هادوكين وفلش كيك. هذا الاهتمام بالتفاصيل يمثل خروجًا عن التعديلات السابقة التي كافحت لنقل طاقة وأسلوب لعبة الفيديو إلى الفيلم.