في إنجاز تاريخي لم يُشهد منذ أكثر من عشرين عامًا، الأهلي حقق ألقابه المتتالية في دوري أبطال آسيا بفوزه على ميتشيدا زيلفيا الياباني بفارق ضئيل 1-0 بعد الوقت الإضافي. وتُوجت اللحظة الحاسمة في ، حيث جذب اللقاء جمهورًا قدره 58,984 متفرجًا في مدينة الملك عبدالله الرياضية.
لحظات حاسمة وأداءات رئيسية في النهائي
بعد أن حقق أول لقب قاري لهم قبل اثني عشر شهرًا فقط من خلال التغلب على كواساكي فرونتال، أظهر الأبطال الحاليون مرونة ملحوظة وذكاء تكتيكي. ظلّ اللقاء بلا أهداف طوال الوقت الأصلي، ليصل إلى فترة زمنية مشحونة بالإثارة من الوقت الإضافي. حينها، سجل فراس البريكان، الذي دخل كبديل، اسمه في سجلات تاريخ النادي بهدف الفوز في .
هذه الانتصار لم يؤكد فقط هيمنة الأهلي على كرة القدم الآسيوية، بل كسر أيضًا حاجز العشرين عامًا، مما جعله أول فريق منذ أكثر من عشرين عامًا ينجح في الدفاع عن لقب دوري أبطال آسيا. وأبرز اللقاء، الذي أقيم على أرضه، استمرارية تميز النادي وقدرته على الأداء تحت ضغط هائل.